اخر الاخبار  حب الله دعا أصحاب السوبرماركت إلى ابراز وزيادة نسبة مبيع المنتجات الوطنية مقارنة بالمستوردة    /    بو صعب: قبل عملية فجر الجرود كانت المعابر 136 أما اليوم فهي بين 8 و12    /    الفرزلي: لم أزر سوريا منذ أكثر من 5 سنوات وأزورها عند مصلحة البلدين    /    وزير الخارجية: هناك دعم دولي واسع للبنان    /    نقيب الصيارفة: لن نبيع الدولار إلا كي نعرف سبب شرائها وبأوراق ثبوتية    /    سليم عون: نحن قادرون على الصمود والخروج من الازمة اقوى واشد صلابة    /    بارود:خطورة تظاهرات السبت هي خرق الاجراءات الوقائية وليس العودة للشارع    /    السيد: كلامي أمس كان لكل أزعر وهو مقصود وليس زلة لسان    /    الوزير حسن مراد نعى محسن ابراهيم ...    /    النائب عبدالرحيم مراد نعى محسن ابراهيم...    /    فنزويلا ترفع سعر الوقود وتفتح باب الاستيراد الخاص    /    ترامب ينفجر في وجه حكّام الولايات: ستظهرون كمجموعة من الحمقى!    /    الصراع الصيني ــ الأميركي يشتدّ: هونغ كونغ بلا حكم ذاتي؟    /    عن تهديد إسرائيل بشنّ الحروب... واللاجهوزيّة العسكرية    /    السفيرة الأميركية تدافع عن رياض سلامة... وتهدّد    /    عدّاد الإصابات إلى 1233 والأولويّة في الفحوص للمخالطين    /    نقص المازوت يهدد بانقطاع الخلوي    /    برّي: العفو العام لم يؤجَّل كي يسقط    /    البناء : البيت الأبيض لتشديد القبضة الأمنيّة بوجه حركة الاحتجاج… ومزيد من العنف في الشوارع / ارتباك حكومي تحت وطأة العقوبات الجديدة على سورية… وخسائر لبنان 10 مليارات $ / البرود السياسيّ الرئاسيّ يطال مكوّنات الحكومة والنتيجة مزيد من تأجيل الملفات    /    مراد: الإستماع لمشاكل المزارعين امر ملح    /    حسن مراد: إعادة توزيع موظفي العام واجب الحكومة الإصلاحية    /    ورقة عمل لحسن مراد لمعالجة الأزمة الإقتصادية في البقاع    /    عبدالرحيم مراد في ذكرى استشهاد دولة الرئيس رشيد كرامي: ثابتون بوحدة لبنان وعروبته...    /    مراد: نهج رشيد كرامي باق مع فصيل كرامي الذي له منا عهد أن نبقى معا لبناء وطننا    /    وزير الصحة: نحن في مرحلة المناعة المجتمعية التدريجية    /   


اخبار دوليه


فنزويلا ترفع سعر الوقود وتفتح باب الاستيراد الخاص


نجحت إيران في كسر الحصار الأميركي على فنزويلا، إذ وصلت الناقلة الإيرانية الخامسة والأخيرة المزوّدة بالوقود الإيراني إلى منطقة المياه الاقتصادية الخالصة الفنزويلية، بعد إبحارها لأكثر من ثلاثة أسابيع. وعلى غرار الشحنات الأربع الماضية، رافقت القوات البحرية الفنزويلية الناقلة «كلافيل»، لترسو في وقت لاحق في أحد الموانئ النفطية لتفريغ شحنتها من البنزين.

وأكدت طهران مجدداً أنها ستواصل شحناتها النفطية إذا طلبت كاراكاس المزيد. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، في مؤتمر صحافي عقد في العاصمة طهران، إن بلاده وفنزويلا «تمتلكان الحق في التجارة الحرة». وأضاف أن إيران «أثبتت أنها ستحمي حقوقها حتى في الأماكن البعيدة عنها، وإن طلبت الحكومة الفنزويلية المزيد من الشحنات النفطة فسوف نرسلها».
وبعد أن أتمّت الناقلات الخمس التي أرسلتها طهران الى كاراكاس مهمتها، أبحرت ناقلتا الوقود «فورتشن» و«فورست» في طريق عودتهما إلى الموانئ الايرانية، فيما بدأ الوقود الإيراني بالوصول إلى محطات التوزيع الفنزويلية أول من أمس، وذلك قبل ساعات فقط من إعلان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو زيادة في الأسعار من المنتظر أن تنهي عقدين كانت فيهما المشتقات النفطية تباع بثمن لا يذكر.
ومن بين 1800 محطة في فنزويلا، واصل نحو 240 محطة العمل منذ أن أعلن مادورو إجراءات العزل العام لاحتواء تفشي فيروس «كورونا» في آذار الماضي، والتي تضمنت قيوداً على مبيعات الوقود بسبب الانخفاض الشديد في المخزونات.
وتعمل مصافي النفط في فنزويلا، التي يمكنها إنتاج أكثر من 1.3 مليون برميل من الوقود يومياً، بأقل من 20% من طاقتها الآن، لأسباب أهمها انقطاع الكهرباء ونقص قطع الغيار. يذكر أن ​فنزويلا​ تعاني من نقص في ​المحروقات رغم أنها تملك احتياطيات هائلة من ​النفط​، بسبب تراجع الإنتاج، في أزمة فاقم شدتها تفشي وباء «كوفيد 19» ونتائجه الاقتصادية.
وأثار وصول هذه ​السفن​ توتراً بين كراكاس وواشنطن التي تندد بدعم ​طهران​ لمادورو. وكانت وكالة «رويترز» قد نقلت الجمعة الماضي، عن مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى فنزويلا، إليوت أبرامز، قوله إن «إدارة الرئيس دونالد ترامب حذرت سراً الحكومات الأخرى والموانئ وشركات الشحن والتأمين من أنها قد تواجه عقوبات قاسية إذا ساعدت ناقلات تحمل وقوداً إيرانياً إلى فنزويلا»، وذلك سعياً لردع مزيد من الشحنات الإيرانية.
وأضاف أبرامز أن «حملة الضغط التي تستهدف إيران وفنزويلا الخاضعتين للعقوبات الأميركية تهدف إلى التأكد من إدراك الجميع أن تقديم المساعدة لهذه العملية ينطوي على مخاطر شديدة (...) حذرنا قطاع الشحن في أنحاء العالم، وملّاك السفن وقباطنة السفن، وشركات التأمين على السفن، وحذرنا الموانئ على طول الطريق بين إيران وفنزويلا».
وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة «طلبت من العديد من الدول منع تقديم خدمات موانئ للناقلات». إلا أن كل ذلك لم يمنع وصول الشحنات الخمس إلى فنزويلا من دون مشاكل تُذكر. واكتفى أبرامز بالقول: «لا أعتقد أنكم ستجدون أصحاب السفن والقباطنة وشركات التأمين وأطقم السفن مستعدين للدخول في تلك المعاملات في المستقبل»، مشيراً إلى مخاطر العقوبات. وتوقع نفاد الوقود في غضون أسابيع فقط، وتوجيهه إلى الموالين لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.

قرار تاريخي
أعلنت فنزويلا، اليوم، اتخاذ قرار تاريخي بشأن أسعار المحروقات في البلاد، وذلك بعد وصول شحنات وناقلات النفط الإيرانية الخمس. وقال الرئيس الفنزويلي في هذا الصدد: «قررت رفع أسعار الوقود بدءاً من شهر حزيران/ يونيو، حيث كانت أسعار المشتقات النفطية في البلاد شبه مجانية في وقت سابق». وأضاف مادورو: «قررنا أن بإمكان 200 محطة وقود أن تبيع هذا المنتج بالسعر الدولي (...) والسعر الذي حددناه هو 50 سنتاً لكل ليتر من ​البنزين​»، موضحاً أن «مقاولين من القطاع الخاص سيديرون تلك المحطات، وسيُسمح لهم باستيراد البنزين».
كما أعلن مادورو إنشاء نظام إعانات قائم على قاعدة خمسة آلاف بوليفار لكل ليتر، يسمح بشراء 120 ليتراً من البنزين في الشهر للسيارات الخاصة و60 ليتراً للدراجات النارية، لافتاً إلى أن ​قطاع النقل​ العام للركاب والبضائع سيحصل على إعانة بنسبة 100%.





ترامب ينفجر في وجه حكّام الولايات: ستظهرون كمجموعة من الحمقى!


في الوقت الذي تواصلت فيه الاحتجاجات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وبينما راحت تتّخذ طابعاً أكثر عنفاً، انفجر دونالد ترامب غاضباً في اتصال هاتفي مع حكّام الولايات، متّهماً إياهم بالتراخي، ومطالباً إياهم بممارسة القمع

 

لليلة السادسة على التوالي، تواصلت التظاهرات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، احتجاجاً على مقتل جورج فلويد، خلال توقيفه من قبل الشرطة في مينيابوليس. وبحسب توصيف صحيفة «ذي نيويورك تايمز»، اتّخذت هذه الاحتجاجات، نهاراً، طابعَ عنصرية الشرطة ووحشيتها، لتفسح في المجال ليلاً للعنف والفوضى، بشكل متزايد، ما يساعد على تأجيج التوترات ضمن حركة احتجاج مترامية الأطراف في عشرات المدن الأميركية.
تحرّكات دفعت الرئيس دونالد ترامب ـــــ الذي حوصر من قبل المحتجّين والحرائق التي اندلعت خارج البيت الأبيض ـــــ إلى اتخاذ موقف حاد، في اتصال هاتفي مع حكّام الولايات. «عليكم أن توقفوا أشخاصاً»، قال ترامب، محذراً الحكّام من أنهم سيبدون «حمقى» في حال لم يقمعوا. وفي تسجيل للاتصال نشرته «ذي نيويورك تايمز»، بدأ ترامب المحادثة بخطبة طويلة وغاضبة، حيث قال: «عليكم أن تسيطروا»، مضيفاً: «إذا لم تسيطروا، فإنكم تضيّعون وقتكم ــــ سيدوسونكم، ستبدون مثل مجموعة من الحمقى». وتابع الرئيس الأميركي: «عليكم أن توقفوا أشخاصاً، وعليكم أن تحاكموا أشخاصاً، ويجب أن يدخلوا السجن لفترة طويلة».
ترامب، الذي لم يخاطب المتظاهرين، منذ بدأت الاحتجاجات، قال إنه وضع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك أ. ميلي في موقع «المسؤولية»، ولكن من دون أن يوضح ماذا يعني ذلك، أو إذا ما كان سيقوم بنشر الجيش من أجل قمع العنف في البلاد.
وفي إشارة إلى لقطات تلفزيونية للعنف والنهب، وصف ترامب الأشخاص الذين يرتكبون هذه الأفعال بالـ«حثالة»، وتوجّه إلى حكّام الولايات، بالقول: «لماذا لا تحاكموهم؟»، وأضاف الرئيس، الذي تلقّى اتصالاً كان من المفترض أن يضمّ نائبه مايك بنس، أنّ ولاية مينيسوتا أصبحت «أضحوكة في جميع أنحاء العالم».
اتصال ترامب جاء في وقت تواصلت فيه المواجهات بين متظاهرين ورجال الشرطة إلى جانب أعمال نهب. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع، لتفريق حشود الناس الذين تجمّعوا خارج البيت الأبيض، وهم يهتفون ويشعلون النيران ويحملون لافتات احتجاج.
وفُرض حظر للتجوّل، أول من أمس، في واشنطن، بحسب ما أعلن رئيس بلديّة العاصمة موريل باوزر. وكتب باوزر على موقع «تويتر»، أنّ حظر التجوّل سيكون ساري المفعول بدءاً من الساعة «23,00 الأحد حتّى الساعة 06,00 الإثنين»، مضيفاً أنّه أمر بنشر الحرس الوطني في المدينة لدعم الشرطة. وكان قد تجمّع مئات الأشخاص أمام البيت الأبيض، الذي وُضع تحت حراسة مشدّدة، في حين أفادت وكالة «فرانس برس» بأنّ بعض المتظاهرين ألقوا زجاجات ماء باتّجاه الشرطة.
وفي وقت لاحق أمس، قرّر حاكم ولاية نيويورك فرض حظر التجول.

دارت المواجهات في أكثر من عشرين مدينة ما دفع السلطات إلى فرض حظر تجول ليليّ


كذلك، تزايدت مشاهد العنف الواردة من فيلادلفيا إلى لوس أنجلوس، مروراً بنيويورك، وبالطبع في مينيابوليس، مركز اندلاع الحركة حيث مات جورج فلويد مثبّتاً على الأرض ورقبته تحت ركبة ضابط الشرطة.
ولم يقتصر الأمر على هذه الأعمال، إذ قُتل وجُرح عددٌ من الأشخاص في إطلاق نار مرتبط بالاحتجاجات، بينما تواصلت سرقة المحال التجارية والأحياء الراقية من سانتا مونيكا ـــــ كاليفورنيا وصولاً إلى بوسطن، حيث انحدر اليوم السادس من الاحتجاجات السلمية، إلى تظاهرات عنيفة.
في هذه الأثناء، أفادت صحيفة «ذي نيويورك تايمز»، أيضاً، بأنّ الحرس الوطني شارك في إطلاق نار قاتل في لويزفيل. وأشارت إلى أنّ «رجلاً قُتل صباح يوم أمس في مدينة لوزفيل التابعة لولاية كنتاكي، عندما قام ضبّاط الشرطة وقوّات الحرس الوطني بتفريق مجموعة من المتظاهرين». وبحسب السلطات، فقد أطلق أحد الأشخاص الموجودين في الحشد النار عليهم، وقام الجنود بالرد على إطلاق النار.
وكما في اليومين السابقين، دارت المواجهات في أكثر من عشرين مدينة، ما دفع السلطات في هذه المدن إلى فرض حظر تجول ليلي، في حين استدعت ولايات عديدة قوات الحرس الوطني للمساعدة في السيطرة على الاضطرابات الأهلية، التي لم تشهد الولايات المتحدة مثيلاً لها منذ سنوات عديدة. ومن سياتل إلى نيويورك، تظاهر عشرات الآلاف للمطالبة بتوجيه تهمة القتل العمد وتوقيف آخرين في قضية فلويد.
في لوس أنجلوس، استخدم عناصر الأمن الرصاص المطاطي والهراوات لتفريق متظاهرين أحرقوا سيارة تابعة للشرطة. وفي مدن عديدة بينها نيويورك وشيكاغو، وقعت مواجهات بين المحتجين والشرطة التي استخدمت رذاذ الفلفل رداً على رشقها بمقذوفات، في حين تمّ تكسير الواجهات الزجاجية لمحال عديدة في فيلادلفيا.
وفي مينيابوليس، اقتحمت شاحنة صهريج جسراً على ما يبدو، في وسط المدينة، وحاولت مسرعة شق طريقها بين آلاف المتظاهرين، ما استدعى تدخلاً لعدد كبير من عناصر الشرطة.
وقالت الشرطة المحلية، في بيان، إنّه لم تُسجَّل على الأرجح إصابات في صفوف المتظاهرين، واصفة ما حصل بأنه واقعة «مزعجة جداً». وتم توقيف السائق، الذي نُقل إلى المستشفى بعدما سحبه المتظاهرون من الشاحنة، لكن حياته ليست في خطر، بحسب الشرطة، من غير أن ترد تقارير حول إصابات في الوقت الحاضر.
في هذه الأثناء، زار المرشّح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن موقعاً في ولاية ديلاوير يحتجّ فيه مناهضون للعنصرية، فقال إن الولايات المتحدة «تتألم». وكتب بايدن في صفحته عبر موقع «تويتر»: «نحن أمة تتألّم الآن، ولكن يجب ألا نسمح لهذا الألم بتدميرنا».
أما الرئيس الأسبق، باراك أوباما، فندّد باستخدام العنف في الاحتجاجات، مشيداً بأفعال «المحتجين السلميين الساعين للإصلاح». وكتب أوباما في مقالة نشرتها منصة «ميديام» الإلكترونية أن الغالبية العظمى من المحتجين سلميون، لكنّ «أقلية صغيرة» تعرض الناس





الصراع الصيني ــ الأميركي يشتدّ: هونغ كونغ بلا حكم ذاتي؟


جريدة الأخبار

فصلٌ جديد مِن فصول التصعيد الصيني ــــ الأميركي افتُتح بإماطة اللثام عن قانون أمني لهونع كونغ مُرّر أمس. قانونٌ يعزّز القبضة الصينية في المدينة التي قرّرت واشنطن نزع صفة الحكم الذاتي عنها عقاباً، كونه الشرط الرئيسي لحصولها على معاملة خاصّة، وسط تهديد أميركي عالي النبرة وتلويح بفرض عقوبات على بكين

 

تبدو الصين مصمِّمة، أكثر مِن أي وقت مضى، على تعزيز قبضتها في هونغ كونغ، لتُنهي، مرّة واحدة، الاضطرابات التي تعصف بالإقليم التابع لها بين فترة وأخرى. وبتبنّيها قانون الأمن القومي في مدينة تتمتّع بحكم شبه ذاتي بموجب مبدأ «بلد واحد ونظامان»، تعتزم بكين وضع حد لحراك انفصالي لا ينفك يكبر في المدينة التي باتت في صلب توتّر صيني ــــ أميركي متصاعد، يضاف إلى مجموعة واسعة مِن الأزمات التي خلقتها إدارة دونالد ترامب لاحتواء الصين: مِن لعبة تحميلها مسؤولية نشر الوباء، إلى تجدُّد الخلافات حول الحرب التجارية وتايوان، وغيرها من القضايا التي مِن شأنها أن تضع أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم «على شفير حرب باردة جديدة»، والتعبير لبكين.

في قاعة قصر الشعب في بكين، وبحضور الرئيس شي جين بينغ، صوّت نواب الجمعيّة الوطنية الشعبية، البالغ عددهم نحو ثلاثة آلاف، لمصلحة قانون الأمن القومي في هونغ كونغ، والذي أثار تحرّكات جديدة قوبلت بالقوّة في المدينة. إزاء قانونها المستحدث، تسعى الصين إلى ردع أي مساعٍ انفصالية، وخصوصاً بعد حراك مناوئ لها شهدته هونغ كونغ العام الماضي على خلفية مشروع قانون يخوّل سلطات الإقليم تسليم المجرمين والمتهمين المطلوبين إلى برّ الصين الرئيسي، قبل أن يتّخذ منحى تصاعدياً اتّسم في أحيان كثيرة بالعنف والفوضى، ودعوة واشنطن، التي انتشرت أعلامها في الساحات والميادين، إلى «تحرير» المدينة من قبضة بكين. الأخيرة أوضحت، في غير مناسبة، أن القانون يمثّل أولوية أمن قومي بالنسبة إليها، ولا سيّما أن اتساع نطاق الحركة الاحتجاجية ومطالبها المتزايدة بالانفصال عن المركز، فضلاً عن استنجادها بالغرب، سرّع في فرض التشريع. وفيما يخشى معارضو القانون مِن سكّان الإقليم أن يفتح الطريق أمام تقلّص الحرّيات في المركز المالي، تؤكد سلطات المدينة أن القرار لن يمسّ بالامتيازات الممنوحة للمدينة بموجب مبدأ «بلد واحد ونظامان». و يكلِّف الإجراء اللجنة الدائمة للمجلس الوطني الشعبي الصيني صياغة مشروع قانون سيتم إدراجه في دستور هونغ كونغ المصغّر، ينصّ على أن يسمح هذا القانون «بمنع ووقف وقمع أي تحرّك يهدّد بشكل خطير الأمن القومي مثل النزعة الانفصالية والتآمر وإعداد أو الوقوف وراء نشاطات إرهابية، وكذلك نشاطات قوى أجنبية تشكّل تدخّلاً في شؤون» المدينة، بعدما اتّهمت بكين، مراراً العام الماضي، قوى أجنبية وخصوصاً أميركية، بتدبير الاضطرابات في الإقليم. كما يقضي المشروع بالسماح لهيئات تابعة للحكومة المركزية بإقامة فروع متخصّصة بالأمن القومي في المدينة. ويمكن اللجنة الدائمة للمؤتمر الوطني الشعبي أن تبدأ مناقشة النص اعتباراً من حزيران/ يونيو، وأن يتم تبنّيه في نهاية آب/ أغسطس، كما ذكر موقع «إن بي سي أوبزرفر» المختص بشؤون البرلمان الصيني.

قرّر مايك بومبيو نزع صفة الحكم الذاتي عن هونغ كونغ


ويصرّ معارضو القانون على أنه يشكِّل نهايةَ صيغة «بلد واحد ونظامان» التي تحكم العلاقات بين بكين وهونغ كونغ منذ إعادة المنطقة إلى الصين في 1997. صيغةٌ ساهمت في جعل المستعمرة البريطانية السابقة موقعاً مالياً دولياً مهمّاً يؤمّن للصين مدخلاً اقتصادياً إلى العالم. لكن ذلك أصبح من الماضي، بعدما قرّرت وزارة الخارجية الأميركية إلغاء الوضع التجاري الخاص الذي كانت تتمتّع به هونغ كونغ، في إجراء عقابي وصفته الصين بـ«الأكثر وحشية ولا عقلانية وعاراً». وبصفته وزيراً للخارجية، قرّر مايك بومبيو نزع صفة الحكم الذاتي عن المدينة، قائلاً: «لا يمكن أحداً أن يؤكد اليوم أن هونغ كونغ تتمتّع بدرجة عالية من الاستقلالية عن بكين».
ولتزخيم الحراك المناوئ للصين، أعطى الكونغرس الأميركي ضوءه الأخضر النهائي على مشروع قانون ينصّ على فرض عقوبات تستهدف مسؤولين صينيّين على خلفية قضية أقلّية الإيغور في إقليم شينجيانغ، ما سيؤدّي إلى تصاعد التوتر الكبير أساساً بين واشنطن وبكين. وصوّت مجلس النواب الأميركي على النص بغالبية 413 صوتاً مقابل صوت واحد، بعدما تبنّى مجلس الشيوخ مشروع القرار بالإجماع منتصف الشهر الجاري. نظرياً، يمكن ترامب تعطيل النص، لكن الكونغرس يستطيع جمع الغالبية الموصوفة لتجاوز ذلك بما أن النص يتجاوز، وفي واحدة من المرّات النادرة، الخلافات الحزبية في واشنطن.

 





عبدالله: الموازنة لم تصدق وفق الأصول حتى تاريخه ولم تصدر بالجريدة الرسمية لأسباب غير معروفة


لفت عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب ​بلال عبدالله​، في تعليق على مواقع التواصل الإجتماعي، إلى أنّ "موازنة سنة 2020 لم تصدّق وفق الأصول حتّى تاريخه، ولم تصدر في ​الجريدة الرسمية​ لأسباب غير معروفة، وكأنّ كلّ الجهد الإستثنائي الّذي بذلته ​لجنة المال والموازنة​، والصعوبة الموصوفة الّتي رافقت إقرارها في الهيئة العامة، ما زالا بحاجة إلى تدقيق نوعي ما. عسى المانع خيرًا".





خامنئي يعيّن نائب قاسم سليماني اسماعيل قاآني قائدا جديدا لفيلق القدس


عيّن المرشد الأعلي للثورة الإيرانية ​علي خامنئي​، نائب ​قاسم سليماني​، اسماعيل قاآني قائدا جديدا ل​فيلق القدس​.





وزير الخارجية الصينية: أميركا هي أكبر مصدر لعدم الاستقرار في العالم


أعلن وزير الخارجية ​الصين​ي ​وانغ يي​ أن ​الولايات المتحدة​ هي أكبر مصدر لعدم الاستقرار في العالم.

ولفت الوزير الصيني، خلال اجتماع مع نظيره الهولندي على هامش أشغال اجتماع وزراء خارجية مجموعة دول العشرين في اليابان، إلى أن السياسيين الأميركيين يشوهون سمعة الصين في العالم دون تقديم أدلة، ويستخدمون أدوات السياسة التي تملكها الدولة للحد من المصالح المشروعة للشركات الصينية.





"اليونسكو" قلقة من الحفريات والأشغال الإسرائيلية في القدس القديمة


أوصت اللجنة الثقافية للدورة الـ40 للمؤتمر العام لمنظمة "​اليونسكو​" بمشاركة وزراء ثقافة ​العالم​، في ​باريس​، لاتخاذ قرارات جديدة بشأن ​القدس​، معربة عن قلقها من "العوائق والممارسات التي تضر بالمساعي الرامية للمحافظة على الطابع المميز ل​مدينة القدس​ وأسوارها".

وأكدت الدول الأعضاء لليونسكو والجهات المانحة الدولية، أنها "ستقدم المزيد من الدعم للأنشطة الرامية لصون التراث الثقافي لمدينة القدس القديمة عن طريق التمويل الخارج عن الميزانية"، معربة عن قلقها بشأن "الحفريات والأشغال الإسرائيلية في القدس القديمة، وعلى جانبي القدس وأسوارها".





وزير خارجية لوكسمبورغ يدعو الإتحاد الأوروبي للاعتراف بفلسطين


دعا وزير خارجية ​لوكسمبورغ​ ​جان أسلبورن​ ​الاتحاد الأوروبي​ لـ"الاعتراف بدولة ​فلسطين​ ردا على إعلان ​الولايات المتحدة​ اعترافها بشرعية المستوطنات ال​إسرائيل​ية في ​الضفة الغربية​".

وأشار أسلبورن الى أن "​الاعتراف بفلسطين​ دولة ليس معروفا ولا تفويضا مفتوحا وإنما اعتراف بحق ​الشعب الفلسطيني​ في دولته، ليس المقصود منه مناهضة إسرائيل، لكنه إجراء يستهدف تمهيد الطريق لحل الدولتين".

وأقر ​البرلمان الأوروبي​ تشريعا في 2014 يؤيد إقامة دولة فلسطينية من حيث المبدأ، وكان ذلك التحرك بمثابة تسوية جرى التوصل إليها بعدما سعى المشرعون اليساريون إلى حث دول الاتحاد الأوروبي الثماني والعشرين على الاعتراف بفلسطين دون شروط.





زعيم كوريا الشمالية أشرف على تدريبات للقوات الجوية: يجب إجراء تدريب دون سابق إخطار


كشفت وسائل الإعلام الكورية الشمالية أنّ "زعيم ​كوريا الشمالية​ أشرف على تدريبات للقوات الجوية لليوم الثاني خلال ثلاثة أيام".

ولفتت إلى أنّ "كيم أكّد أنّ من الضروري إجراء تدريب دون سابق إخطار في ظلّ ظروف تحاكي الحرب الحقيقية، لتحسين جاهزيّة الوحدات العسكريّة الكوريّة الشماليّة".

وكانت قد أعلنت ​الولايات المتحدة الأميركية​ و​كوريا الجنوبية​ يوم أمس الأحد، تأجيل التدريبات العسكرية الّتي كان من المقرّر إجراؤها في وقت لاحق هذا الشهر، في محاولة لتعزيز جهود السلام المتعثّرة مع كوريا الشمالية، لكن ​واشنطن​ نفت أن تكون الخطوة بمثابة تنازل آخر ل​بيونغ يانغ​.

وكان من المقرّر أن تشمل تلك التدريبات محاكاة لسيناريوهات المعارك الجويّة، بمشاركة عدد من الطائرات من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لم يُكشف النقاب عنه.





وزير الدفاع الصيني حث أميركا على "الكف عن استعراض العضلات" ببحر الصين الجنوبي


كشف متحدث باسم ​وزارة الدفاع الصينية​ أنّ "وزير الدفاع وي فنع خه حثّ نظيره الأميركي ​مارك إسبر​، خلال محادثات دفاعيّة في العاصمة التايلاندية ​بانكوك​، على الكفّ عن استعراض العضلات في ​بحر الصين الجنوبي​، وعدم الاستفزاز وتصعيد التوترات في بحر الصين الجنوبي".

وكان قد لفت إسبر، إلى أنّ "بكين تلجأ على نحو متزايد إلى القهر والتخويف لتعزيز أهدافها الاستراتيجيّة في المنطقة".













النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2020