أشارت صحيفة "الأخبار"، إلى أنّ خطة الطوارئ الطبية التي تعدّها نقابة الأطباء في بيروت لمواجهة أي حرب محتملة كشفت نقصًا فادحًا في أعداد الأطباء، خصوصًا من يُعتمد عليهم في أوقات الحروب والكوارث، نتيجة الهجرة التي أعقبت الانهيار المالي.
ولفتت الصحيفة إلى أن "النقص في أطباء الطوارئ يبلغ 90%، فيما أطباء التخدير والإنعاش أشبه بعملة نادرة".
وقالت: "في بعض الاختصاصات، كزرع الكلى مثلًا، فإن الجهد هو على ثلاثة أطباء فقط".

