كتبت مجموعة من 27 عضواً ديموقراطيّاً في الكونغرس الأمريكي، رسالة إلى الملياردير إيلون ماسك، مالك منصة "X"، يعبّرون فيها عن "قلقهم من استفادة منصة التواصل الاجتماعي على ما يبدو من حسابات مميّزة احتفت بالعنف ضد الإسرائيليين".
وأشار المشرعون في رسالتهم، التي وجهوها إلى ماسك ورئيسة "X" التنفيذية ليندا ياكارينو، إلى تقارير من منظمات غير ربحية أظهرت بعضاً ممن لديهم حسابات (إكس بريميوم) "يحتفون بأعمال العنف الهمجية ضد الإسرائيليين".
تُعَدّ هذه الرسالة أحدث معركة بين ماسك، الذي اشترى "تويتر" وبدّل اسمها إلى "إكس"، والداعين إلى تحسين الإشراف على المحتوى.
ورفعت "X"، دعوى قضائية على مجموعة "ميديا ماترز"، المعنية بمراقبة وسائل الإعلام، قائلة إنّها شوّهت سمعة المنصة بعد أن نشرت تقريراً عن ظهور إعلانات العلامات التجارية الكبرى في جوار منشورات تروّج للنازية.
وكتب المشرعون: "تُظهر هذه التقارير أنّ (X) تستفيد من انتشار هذه الدعاية البشعة والضارة من خلال رسوم الاشتراك في الحساب وعوائد الإعلانات"، مضيفين أنّ قدراً كبيراً من المحتوى المسيء لا يزال منشوراً برغم إبلاغ باحثين عنه.
وجاء في رسالة أعضاء الكونغرس الأميركي "استفادت (X) ماليّاً من انتشار محتوى كاذب ومضلل بشكل واضح أيضاً".

