دعت دول مجموعة “بريكس” إلى “هدنة إنسانية فورية” تفضي إلى وقف إطلاق النار وحماية المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال قمة افتراضية طارئة استضافتها جوهانسبرغ، للدول الخمس الأعضاء في المجموعة: (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا)، دعا خلالها القادة “أطراف النزاع إلى التهدئة ووقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين”.
وأكد زعماء في “بريكس” على أن دول المجموعة قادرة على “أداء دور أساسي” على هذا الصعيد، ودعا بعضهم إلى “عقد مؤتمر دولي للسلام” يتيح “العمل على إيجاد حل شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية”.
كما ندد زعماء في القمة بـ”العقاب الجماعي للمدنيين الفلسطينيين عبر الاستخدام غير المشروع للقوة من جانب إسرائيل”، معدّين هذا الأمر يشكّل “جريمة حرب”.

