رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة خارجية، ودعا إلى "حلول أوسع للصراع "الإسرائيلي" الفلسطيني المستمر منذ فترة طويلة".
ورحَّب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي "بما نجحت به الوساطة المصرية القطرية الأمريكية في الوصول لهدنة إنسانية في قطاع غزة وتبادل المحتجزين"، مؤكدا "استمرار الجهود المصرية للوصول إلى حلول نهائية ومستدامة في القضية الفلسطينية".
ومن جهتها، شددت وزارة الخارجية الأردنية على أهمية أن "تكون هذه الهدنة خطوة تفضي إلى وقف كاملٍ للحرب على غزة وأن تسهم في وقف التصعيد واستهداف الفلسطينيين وتهجيرهم قسريًّا".
كما رحبت دولة الإمارات بإعلان هدنة في غزة معربة عن "أملها في وقف دائم لإطلاق النار".
وأكدت "ضرورة العودة للمفاوضات لتحقيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة"
.
وبدوره، رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية بنجاح الوساطة المصرية القطرية في الوصول إلى اتفاق على هدنة إنسانية في قطاع غزة وتبادل لعدد من المحتجزين والرهائن.
ووصف وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي "الاتفاق بين "إسرائيل" وحماس بالخطوة الحاسمة" وحث "جميع الأطراف على ضمان تنفيذ الاتفاق بشكل كامل".
ورحّب الكرملين باتفاق الهدنة، بين "إسرائيل" وحركة حماس، معتبرًا أنّه "أوّل نبأ سار من غزة، منذ وقت طويل".
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إنّ "روسيا ومعظم دول العالم كانت تدعو إلى وقف لإطلاق النار وهدنة إنسانية إذ إنهما ضروريان لأي تسوية دائمة للصراع".
وأشادت وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا "بجهود الإفراج عن الرهائن في غزة"، آملة أن "يتم إطلاق سراح الرهائن الفرنسيين بعد الهدنة بين "إسرائيل" وحماس".
كذلك رحبت وزارة الخارجية الصينية "بالهدنة المؤقتة آملة أن "تساعد في تخفيف الأزمة الإنسانية في غزة ولن يكون هناك سلام دائم في الشرق الأوسط بدون حل عادل للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين".
ورحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين "بحرارة" باتفاق الهدنة الإنسانية، داعية إلى "الاستفادة من هذا التوقف" لتكثيف المساعدة الإنسانية.
وقالت: "أنا ممتنة جدا لكل الذين عملوا دونما هوادة عبر السبل الدبلوماسية في الأسابيع الأخيرة، ستبذل المفوضية كل ما في وسعها للاستفادة من هذه الهدنة لتكثيف المساعدة الإنسانية في غزة".

