وصف الأمين العام ل"التيار الأسعدي" المحامي معن الأسعد في تصريحٍ ،"ما يطفو على سطح المشهدين السّياسي والإنتخابيّ عشيّة الانتخابات النيابيّة ب"حفلات جنون وتحريض وتجييش ورعب"، بتوقيعِ ورعايةِ الطبقةِ السياسية والمالية الحاكمة بمكوناتها ومنظومتها".
وقال الأسعد : "أكثر من ذلك، فإن هذه الطبقة السياسية التي تحكم منذ 32 سنة، أفقرت الشعب وجوعته وأذلته وهجّرته، وقوّضت أسس الاقتصاد والمالية العامة والمؤسسات وشلّت القطاعات والإدارات، ما زالت تعِدُ بالإصلاح والإنقاذ وبإقامة المشاريع الوهمية، وبإستعادة حقوق المواطنين وأموالهم، وكأنها من المعارضة وقد هبط عليها وحي التوبة والغفران وهما براء من كلّ واحد منها"٠
وتوقع "أن يكون الآتي من الزمن القريب قاسياً ومؤلماً إن حصلت الانتخابات أو لم تحصل، لأنه في الحالتين سيتم التجديد للطبقة الحاكمة وبقرارٍ دوليٍّ، لتنفيذ أكبر خيانة في تاريخ لبنان، لجهة تنفيذها لشروط صندوق النقد الدولي، ولترسيم الحدود البحرية، الذي قدّم مكتسبات للعدو الصهيوني ما كان يحلم بالحصول عليها في حروبه واعتداءاته".

