أكّد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، قدورة فارس، أنّ "ما حدث من اتفاق يعتبر تطورًا مهمًّا وجيدًا، بكل عناصره، سواء تلك المتعلقة بوقف إطلاق النار، أو الهدنة، أو إدخال المواد الطبية والغذائية والمحروقات، إضافة إلى إطلاق سراح الأسرى".
وأشار إلى أنّ "صفقة تبادل الأسرى بين "إسرائيل" وحماس تحمل دلالات وتعكس خلاصات واستنتاجات مهمة، مفادها أن طاولة الحوار والتفاوض تأتي بنتائج أفضل وأضمن من العمليات الحربية".
ولفت إلى أن "إسرائيل ظنت بأنها وبالقوة فقط يمكن أن تحقق أهدافها، لكن بعد مرور 47 يومًا على الحرب بدأت في الاستنتاج بأن العدوان والانتقام ليس بالضرورة أن يحقق لها ما تريد".
وفيما يتعلق بإمكانية إطلاق المزيد من الأسرى، قال فارس إنّ "إسرائيل وضعت أحد أهداف حربها تحرير الأسرى الإسرائيليين، واتضح جليًا بعد 47 يومًا من الحرب أن عملية إطلاق ولو أسير واحد متعذرة من خلال العمل الحربي، وأن ذلك بات ممكنًا من خلال التفاوض".
وأضاف: "في حال تواصلت الجهود ومُورِس ضغط على إسرائيل، سواء كان داخليًا – وهو موجود من المجتمع الإسرائيلي- أو ضغوط دولية عبر تضافر الجهود، قد تدفع إسرائيل بالتسليم والموافقة على إجراء مفاوضات أشمل وأهم بحيث تقود في نهاية المطاف إلى إطلاق سراح كافة الأسرى لدينا ولديهم".

