أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان، “جريمة الإعدام البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قرية بورين، والتي استشهد نتيجتها الطفل معتز عيد (16 عاما)، واعتبرتها امتدادا لانتهاكات وجرائم الاحتلال المتواصلة ضد شعبنا، وترجمة لتعليمات المستوى السياسي في دولة الاحتلال”.
وحملت “الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم، مطالبة الجنائية الدولية الخروج عن صمتها وتحمل مسؤولياتها في محاسبة قتلة الطفل عيد، والمجتمع الدولي بوضع حد لاستباحة إسرائيل وجيشها ومستعمريها لحياة المدنيين الفلسطينيين بمن فيهن النساء والأطفال كما يحدث في قطاع غزة والضفة الغربية”.

