نظّم المركز الدولي للعدالة الإنسانية، بالتعاون مع منظمة "عدالة بلا حدود" ورشة عمل قانونية تحت عنوان: "التوثيق الرقمي للجرائم الدولية وآلية تقديم الشكاوى أمام المحكمة الجنائية الدولية"، وذلك لإدانة إسرائيل على جرائم الحرب التي ترتكبها.
رئيسة المركز الدولي للعدالة الإنسانية المحامية سهى إسماعيل، أكدت أهمية مواجهة جرائم العدو من خلال المحاكم الجنائية الدولية.
وشددت على ضرورة "عدم تجاهل القانون الدولي واعتباره إحدى الأدوات المهمة في العمل السياسي الشامل".
كما دعت إلى توثيق الأدلة الجرمية لانتهاكات حقوق الإنسان والجرائم المرتكبة من العدو الإسرائيلي .
بدورها، استهلت رئيسة منظمة عدل بلا حدود، المحامية بريجيت شلبيان كلمتها، قائلة: "العدالة هي حق للجميع".
وأضافت أنّ "منظمة "عدل بلا حدود" ستستمر في متابعة جميع قضايا الضحايا للوصول إلى العدالة".
أما المسؤول الإعلامي في سفارة فلسطين وسام أبو زيد، فأشار إلى أهمية مواجهة العدو، لافتًا إلى أن "الشعب الفلسطيني لم يرفع الراية البيضاء وهو مصمم على هدف واحد الاستمرار في الدفاع عن النفس، حتى تحقيق حلم الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
كذلك تطرق أمين سر نقابة المحامين السابق سعد الدين الخطيب، إلى موضوع الورشة، حيث قال إن "توثيق الجرائم الإسرائيلية هو عمل دقيق وبحاجة إلى اختصاصيين، ومع ذلك فإن هذه الجرائم موثقة وموجودة.
ولفت إلى أن "لدى لبنان قرارين صادرين عن الأمم المتحدة فيما يتعلق بتغريم الكيان الصهيوني نتيجة تلوث المياه الذي حصل قرب معمل الجية، ومجزرة قانا".
وأسف سعد الدين أن "هذه القرارات اتخذت ولكن لم تنفذ ويجب العمل على آلية تنفيذها".
وبعد ذلك، افتتحت الجلسات الحوارية التي تناولت موضوع الورشة من خلال محاور عدة.

