أشار المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة إلى أن "فرنسا تدين العنف المرتكب في الضفة الغربية من قبل المستوطنين".
وفي جلسة لمجلس الأمن الدولي على المستوى الوزراي لمناقشة الوضع في غزة، أكد أننا "ينبغي أن ندشن من جديد عملية للسلام تحظى بمصداقية"، لافتًا إلى أن "الهدنة يجب أن تصبح دائمة وأن تؤدي إلى وقف إطلاق النار".
من جهته، اعتبر المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة أن "الغرب يتعامل مع الفلسطينيين باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية"،لافتًا إلى أنه "لا رد لدى أعضاء مجلس الأمن بشأن تدمير المباني وقتل آلاف الأطفال في غزة".
وأكد أن "الأزمة في الشرق الأوسط لم نر مثلها منذ عقود ويجب العودة إلى عملية السلام بهدف إقامة دولة فلسطينية على حدود 4 يونيو 1967".
وطالب "بوقف دائم لإطلاق النار في غزة باعتباره واجبا أخلاقيا".
وبدوره، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أننا "نتواصل عن كثب مع الشركاء الدوليين سعيًا لخفض التصعيد"، مشيرًا إلى أن "الهدنة سمحت بدخول المساعدات الإغاثية التي يحتاج إليها قطاع غزة".
وأضاف: "آن الأوان لاتخاذ إجراءات حقيقية نحو تحقيق السلام العادل والشامل ونود أن نرى تطبيقا عادلا للقانون الدولي بمعايير واحدة".
وأكد أن "محاولات التخلص من الشعب الفلسطيني مصيرها الفشل وقطاع غزة جزء من الأراضي الفلسطينية".
ولفت وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى أن "التدمير في قطاع غزة وصل إلى حد غير مسبوق"، مؤكدًا أن "مفهوم الدفاع عن النفس لا يمكن أن يكون مخالفُا للقانون الدولي الإنساني".
واعتبر أن "النهج الصهيوني على مدى أكثر من 50 يومًا سياسة متعمدة لجعل الحياة في غزة مستحيلة"، محذرًا "من تأثير تهجير الفلسطينيين على السلم في المنطقة بأسرها".
وأكد أنه "ينبغي معالجة القضية الفلسطينية بشكل يؤدي لإنهاء الاحتلال".
وطالب وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان "بوقف فوري لإطلاق النار"، مشدّدًا على أنه "لا بد من إيصال المساعدات إلى قطاع غزة بشكل كاف دون تعقيدات وتأخير".
وأكد أن "ما يقربنا من الحل هو وقف إطلاق النار في غزة واستجابة "إسرائيل" لجهود السلام"، لافتًا إلى أن "الذرائع الواهية للدفاع عن النفس غير مقبولة"، مشيرًا إلى أنه "حان الوقت لاعتراف دولي بدولة فلسطين من مجلس الأمن".
وأكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن "هجمات الاحتلال الوحشية في غزة ترتقي إلى جرائم حرب" مشيرا إلى أنه "علينا أن نحول الواقع المرير إلى فرصة لمعالجة الأسباب الجذرية للنزاع".
واشار إلى أن "الملايين حول العالم يتضامنون مع فلسطين وإحباطهم قد يؤدي إلى فوضى في العديد من الدول"، معتبرًا أن "تمديد الهدنة الإنسانية في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين يمنحنا الأمل".
ولفت وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إلى أن "العدوان الصهيوني على قطاع غزة استشرس وازداد همجية وهناك من يبرّر العدوانية الصهيونية باعتبارها دفاعًا عن النفس"، مشدّدًا على أن "زوال الاحتلال هو طريق الأمن والسلام للفلسطينيين ولشعوب المنطقة".
وأوضح "من يريد حماية شعبه لا يسرق حقوق شعب آخر ولا يستعمر أرض شعب آخر ولا يقتل أطفاله"، مؤكدًا أن "سبيل السلام هو اعتماد مجلس الأمن قرارًا ملزمًا يعترف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".

