أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أنّ بعض المسؤولين "الإسرائيليين" والأميركيين يناقشون فكرة "طرد الآلاف من مسلحي حماس من القطاع الفلسطيني كوسيلة لتقصير الحرب".
وأشارت الصحيفة إلى أنّ مركز الأبحاث التابع للجيش الإسرائيلي وضع اقتراحًا حول كيفية حكم غزة ما بعد حماس، وسيبدأ بإنشاء ما يطلق عليه "مناطق آمنة خالية من حماس".
وأضافت: "أحد الخيارات التي تناقشها إسرائيل والولايات المتحدة هو اقتراح إجبار المقاتلين ذوي "المستوى الأدنى" في حركة حماس على مغادرة قطاع غزة، لمنع الحركة من استعادة السلطة، حيث تشير التقديرات إلى أن حماس لديها نحو 30 ألف مقاتل في قطاع غزة".
وبحسب الصحيفة، فإن "تحديد كيفية التعامل مع العدد الكبير من مقاتلي حماس الباقين على قيد الحياة وعائلاتهم دفع المسؤولين إلى النظر في نموذج بيروت".
وتابعت: "ففي عام 1982، حاصرت القوات العسكرية الإسرائيلية بيروت في محاولة لإضعاف قوة منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، وأدى الحصار الذي دام شهرين والقصف الإسرائيلي المكثف لبيروت لتوسط الولايات المتحدة في اتفاق لإنهاء القتال والسماح لياسر عرفات وحوالي 11000 مقاتل فلسطيني بمغادرة لبنان إلى تونس".
واعتبرت الصحيفة، أنّ "مغادرة غزة سوف تكون مختلفة جوهريًّا في نظر المقاتلين الفلسطينيين اليوم عما كانت عليه في عام 1982 عندما غادروا لبنان، فبينما كان المقاتلون زائرين في بيروت، يشكل قطاع غزة موطناً لهم وجزءاً من الدولة الفلسطينية المستقلة المأمولة".
ونقلت عن مسؤول صهيوني كبير القول أنّه "ليس من الواضح ما إذا كان مقاتلو حماس سيختارون خيار المنفى، إذا عرض عليهم ذلك".

