أظهرت دراسة حديثة أنّ "الأشخاص الذين ولدوا في التسعينيات يتمتعون بصحة نفسية أسوأ من أي جيل سابق".
واستخدم باحثون من جامعة سيدني في أستراليا، دراسات استقصائية لتتبع الصحة العقلية والنفسية لما يقرب من 30 ألف شخص بالغ على مدار عقد من الزمن.
وقام الباحثون بتحليل ردود الاستطلاع بين عامي 2010 و2020 لفحص كيفية تغير الصحة العقلية والنفسية لأولئك الذين ولدوا في كل عقد من الأربعينيات إلى التسعينيات مع تقدمهم في السن، ثم قاموا بمقارنة الصحة العقلية لكل مجموعة في نفس العمر.
ووجد الباحثون أن "جيل التسعينات لم يكن هو الأسوأ لناحية الصحة النفسية فحسب، بل أظهرت مشاكلهم العاطفية علامات قليلة على التحسن على مدار الدراسة، على عكس الأجيال الأكبر سنًا".
وقال الباحثون إن وسائل التواصل الاجتماعي، التي جعلت المشاركين يشعرون وكأنهم ليسوا جيدين بما فيه الكفاية، هي المسؤولة في المقام الأول.

