في دراسة جديدة نُشرت في مجلة لانسيت، وبحسب ما نُشر في TheIndependent، وفيما سُجّلت آلاف الإصابات بين الأطفال بأمراض الجهاز التنفسي ومن ضمنها الالتهاب الرّئوي في الصين وبكين، سُجّلت 12 حالة إضافية في بريطانيا، بعدما سُجّل ارتفاع في عدد الإصابات في عدد من الدول الأوروبية. وكانت منظّمة الصحة العالمية طلبت من الصين تزويدها بالمزيد من المعلومات حول الإصابات التي ارتفعت لديها، نظراً لارتفاع معدل الإصابات بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 سنوات و 14، منذ شهر آب (أغسطس) الماضي.
على إثر ذلك، نُشرت تقارير عديدة تربط ما بين انتشار متلازمة Mycoplasma والصين، لاعتبارها مصدّرة لها. إلاّ أنّ الهيئات الصحية في ولاية أوهايو التي سجّلت ارتفاعاً في معدل الإصابات، أكّدت أنّ المتلازمة لا علاقة لها بالصين، وبأنّ المرض لا يحقّق انتشاراً متنقلاً من بلد إلى آخر كما يعتقد كثيرون.
في المقابل، أكّدت الجهات الصحية، أنّ هذا الارتفاع في معدلات الإصابة في الولاية الأميركية متوقع في هذه الفترة من السنة، بالتزامن مع موسم الإنفلونزا، وخصوصاً بعد انتهاء الإجراءات المتشدّدة المرافقة لانتشار جائحة كورونا. وحتى الآن، لا توجد أي إثباتات تؤكّد وجود علاقة بين الإصابات المنتشرة في دول عدة في العالم، وقد لا يكون هناك أي ترابط بينها.

