كشفت وسائل إعلام معادية عن الخلافات والتوترات وعدم تنسيق بين مكتبي رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو ووزير الأمن يوآف غالانت.
وأشارت صحيفة "إسرائيل هيوم" المعادية إلى أنّ "المؤتمرات الصحافية المنفصلة كانت مجرد رأس جبل الجليد في التوتر بين نتانياهو وغالانت"، مؤكدةً أن نتنياهو خصص لغالانت مكاتب وأغلقها في وزارة الأمن، وأنّ غالانت بحث عن غرفة للاجتماع بوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن".
وأضافت الصحيفة أن "مستوطني إسرائيل على موعد مع جولة أخرى من التوتر بين أبرز شخصيتين سياسيتين تديران الحرب ضد حماس منذ 7 تشرين أول، والمسؤولتين عموماً عن أمن إسرائيل وهما نتنياهو وغالانت".
كذلك، لفتت إلى أنّه "على الرغم من حقيقة أنه لم يكن لدى أحد أي أوهام حول العلاقة بين الإثنين منذ أن أمر نتنياهو بإقالة غالانت في آذار الماضي، إلا أنهما كانا حريصين على إظهار جبهة موحدة منذ بداية الحرب".
وذكرت الصحيفة أنّ العلاقة بين نتنياهو وغالانت تصدعت "عندما قال نتنياهو للصحافيين إنه طلب من غالانت الانضمام إليه في تصريح للإعلام، لكن الأخير رفض ولم ينفِ، وخلف الكواليس اتضح أن هذا ليس سوى غيض من فيض".
وكذلك، أعلنت "إسرائيل هيوم" أنّ عدد جلسات الحكومة تحصى بأصابع يدٍ واحدة، وبإصبعٍ واحد اجتماعات كتلة الليكود.
وأضافت: "لكن الوزير غالانت قرر التركيز على الحرب، وهو لا يحضر الاجتماعات من النوعين"، موضحةً أنه "عندما لم يحضر اجتماع كتلة الليكود أمس، أثار استياء زملائه في الكتلة".
وبحسب الصحيفة، فإنه في محيط غالانت، "كان هناك بالفعل من خشوا من صورة مقسّمة بينه وبين نتانياهو، والتي من شأنها أن تنقل رسالة مفادها أنه مع استئناف القتال في غزة، فإن قادة الحرب غير قادرين على التواجد في غرفة واحدة والتحدث إلى الجمهور".

