كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" المعادية بأنّ "وضع الليكود دفع أحد أعضائه في الكنيست، إلى التفكير بالانشقاق عن الحزب وإجراء اتصالات حول انتقاله إلى صفوف حزب "المعسكر الوطني" الذي يرأسه بيني غانتس".
وذكرت الصحيفة أنّ " الليكود يشهد حاليًا شبه تمرد على خلفية تعديل ميزانية الدولة بسبب الحرب. وتبين أن مشروع الميزانية المعدل يشمل تحويل مليارات الشواكل لأحزاب الائتلاف الحريدية والاستيطانية".
وأعلن الوزير الصهيوني نير بركات أنه "لن يؤيد الميزانية ووصفها بأنها "سيئة".
وأشارت الصحيفة إلى أنّ "أعضاء الكنيست من الليكود، داني دانون وطالي غوتليف وإلياهو رافيفو وإيلي دلَل، يوجهون انتقادات حول أداء الحكومة وضمن ذلك في المجالات الأمنية".

