انطلقت أعمال قمّة مجلس التعاون الخليجي الـ44 في العاصمة القطرية الدوحة ، بعد التوافد إلى قطر، وكان في مقدمة مستقبليهم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في حين يمثل السعودية في أعمال القمة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
واستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ونائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان فهد بن محمود آل سعيد، الذي يحضر نيابة عن السلطان هيثم بن طارق، ووزير خارجية الكويت الشيخ سالم عبد الله الجابر، ممثلاً لأمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر.
وفي كلمة له في افتتاح الجلسة، لفت إلى أننا "على ثقة أن دول المجلس يكتنفها التوصل إلى تعاون أو تفاهم لحل بعض القضايا الإقليمية"، موضحًا أنّ "من العار على المجتمع الدولي أن يسمح باستمرار الجريمة النكراء في قطاع غزة".
وأشار تميم إلى أن "مبدأ الدفاع عن النفس لا ينطبق على الاحتلال، ولا يُجيز ما ترتكبه إسرائيل من جرائم إبادة".
وشدد على أن "المجازر تعمق الشعور بالظلم وعجز الشرعية الدولية، لكن الوجه الآخر لهذه المأساة، هو صمود الشعب الفلسطيني وإصراره على نيل كل حقوقه المشروعة ومركزية القضية الفلسطينية".
وجدد الأمير تميم بن حمد، إدانة استهداف المدنيين من جميع الجنسيات والقوميات والديانات، وشدد على ضرورة توفير الحماية لهم وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني، ودعا الأمم المتحدة إلى ضرورة "إجراء تحقيق دولي بشأن المجازر في حق الشعب الفلسطيني".

