أشار وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى أنّ "المنطقة تمرّ بمرحلة مفصليّة".
وقال خلال مؤتمر صحفي: "التنسيق ما زال مستمرًّا مع شركائنا، وهدفنا الأساسي هو وقف الحرب في قطاع غزة".
وأضاف: "مستمرون في بذل الجهد لعودة العمل بالهدنة وإطلاق سراح الرهائن والأسرى".
وتابع: "من غير المقبول استخدام المساعدات لمحاولة تركيع الشعب الفلسطيني في غزة"، مشيرًا إلى أن "التصعيد العسكري على رأس التحديات التي تواجهها المساعدات إلى غزة".
وأردف، "هناك جهود لإيصال المساعدات إلى غزة بطريقة أكثر سلاسة وتنسيقًا".
واستكمل، "لا بدّ أن يكون هناك مزيد من الجهود لوقف إطلاق النار في غزة بشكل دائم".
ولفت الوزير القطري، إلى أنّ "القمة الخليجية أكدت على أهمية استمرار جهود الوساطة وصولًا لوقف إطلاق النار".
وأكد أنّ "إعلان القمة سيكون منصة انطلاق لمضاعفة الجهود لوقف الحرب في غزة".

