أفادت صحيفة "الشرق" القطرية أن نتائج أعمال الدورة الرابعة والأربعين للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي ، لتجسد المواقف الراسخة لدول الخليج إزاء القضايا والتحديات الكبرى التي تواجه المنطقة والعالم من جهة، والعمل على تعزيز مكتسبات مجلس التعاون في شتى الـمجالات الاقتصادية، والأمنية، والاجتماعية، بما يحقق تطلعات دول المجلس والشعوب الخليجية.
ولفتت إلى أن "انعقاد هذه الدورة الجديدة للقمة الخليجية جاء في ظل أخطر التحديات التي تواجهها المنطقة، وعلى رأسها التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية والعدوان الإجرامي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق، حيث يواصل الكيان الاسرائيلي انتهاك كافة الـمعايير والقيم الدينية والأخلاقية والإنسانية من خلال ما ترتكبه قواته من جرائم ضد الإنسانية".
واعتبرت أن "قمة الدوحة استحقت، بحق، أن يطلق عليها قمة القضية الفلسطينية، وقمة تعزيز العمل الخليجي المشترك، وقد جاءت كلمة أمير قطر لتعكس اهتمام أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون بتعزيز مكانة مجلس التعاون إقليميًّا ودوليًّا، وبالعمل الجاد من أجل تنمية وتعزيز العمل الخليجي الـمشترك بـما يحقق مصالح دول المجلس وتطلعات شعوبه، فضلا عن التركيز الكامل على تكثيف التشاور والتنسيق بين القادة بشأن العمل على إنهاء العدوان الهمجي، والتوصل إلى وقف شامل للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في كافة الأراضي الفلسطينية، ودعم الجهود للعودة إلى مفاوضات ذات مصداقية لتحقيق الـحل العادل للقضية الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية عبر حل الدولتين".

