أشار موقع "أكسيوس" الأمريكي إلى أنّ "فريق الرئيس جو بايدن يضغط على إسرائيل منذ بداية الحرب لوضع خطة لما سيحدث في غزة بعد نهاية الصراع".
ونقل عن مسؤولين أمريكيين قولهم إنه "خلال المحادثات، التي جرت هذا الأسبوع، مع فيل جوردون، مستشار الأمن القومي لنائبة الرئيس كامالا هاريس، كان المسؤولون الإسرائيليون مستعدين للحديث عن المستقبل في غزة".
ولفتوا إلى أنّ "الولايات المتحدة تريد تجنب حدوث فراغ في الحكم والأمن في غزة بعد نهاية الحرب، الأمر الذي قد يسمح لحماس بالنهوض مرة أخرى".
واعترف المسؤولون بأنه "ما تزال هناك اختلافات بين الطريقة التي ترى بها أمريكا غزة بعد الحرب وكيف تنظر إليها إسرائيل، مبرزين أن الخلاف الأبرز يتعلق بالدور الذي ستلعبه السلطة الفلسطينية".

