أفادت وكالة "بلومبرغ" نقلاً عن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، أن السلطة الفلسطينية تعمل مع مسؤولين أميركيين على خطة لإدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.
وقال اشتية من مقره في رام الله في مقابلة مع "بلومبرغ" ، إنَّ النتيجة المفضلة للصراع هو أن تصبح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" التي تدير القطاع حالياً شريكاً أصغر لـ"منظمة التحرير الفلسطينية" بما يساعد على تأسيس دولة مستقلة جديدة تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.
وأشار اشتية إلى أنَّه سيكون هناك مجال للمحادثات إذا كانت "حماس" مستعدة للتوصل لاتفاق وقبول المنهج السياسي لـ"منظمة التحرير الفلسطينية"، مؤكداً أن الفلسطينيين يجب ألا يكونوا منقسمين وإلى أن هدف إسرائيل المتمثل في القضاء الكامل على "حماس" غير واقعي.

