انتشر في الآونة الأخيرة كلام كثير عن توزع واسع للأمراض التنفسية التي تصيب الأطفال في الصين وأوروبا، وبشكل خاص في الولايات المتحدة الأميركية، حيث تمّ التبليغ عن ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بالتهابات الرئة بين الأطفال من بداية موسم الخريف، وفق ما نُشر في Huffingtonpost، وهي تصيب تحديداً الأطفال الذين هم بعمر 8 سنوات، فيما تعمل الهيئات الصحية الرسمية على المراقبة الدقيقة للحالات المماثلة التي تسجّل بين الأطفال في مختلف أنحاء العالم. هذا، فيما تبين أنّ حالة الميكوبلازما هي من مسببات هذه الالتهابات.
ومما لا شك فيه أنّ ارتفاع معدلات الإصابة بمرض جديد بين الأطفال يُعتبر مصدراً للقلق بعد جائحة كورونا. ووفق ما تظهره الأعراض، تبدو حالة الميكوبلازما أو ما يُعرف أيضاً بـ Walking Pneumonia مقلقة. إنما في الواقع لا يُعتبر هذا المرض جديداً، وثمة علاجات فاعلة متوافرة لمواجهته.
وهذا المرض هو عبارة عن بكتيريا تسبب التهاباً في جهاز التنفس الأعلى والأسفل والتهاب الرئة. وعلى الرغم من ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض، لا تُعتبر البكتيريا جديدة. لذلك، على خلاف فيروس كورونا، سبق للأطباء أن تعاملوا مع حالات ناتجة من الإصابة بهذه البكتيريا وتمكنوا من معالجتها بفعالية.

