عبدالله قمح - خاصّ الأفضل نيوز
تطوّر مهم سجّل على خط التمديد لقائد الجيش العماد جوزيف عون، تمثل الأول بوضع انعقاد جلسة "التمديد" على السكة من خلال تحديد موعد لالتئام هيئة مكتب المجلس اليوم للتقرير في جدول أعمال الجلسة، فيما الثاني ارتبط بالهدوء الذي اتسم في موقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الذي فضل للمرة الأولى منذ انفجار "لغم" التمديد، ألا يتناول الملف في عظة الأحد.
بحسب معلومات "الأفضل نيوز"، ما تبلغه الراعي يفيد بأن موضوع التمديد وضع على السكة، وإن المقترح المحتمل يتصل في أن يتم التمديد من خلال جلسة لمجلس النواب، على اعتبار أن الأخير وضع يده على الملف. وبالتالي، قادت هذه التطورات الراعي لاعتبار أنه فعل ما يقدر عليه لدفع الموضوع قدماً، وما عليه الآن سوى الترقب.
وتقول مصادر مقربة من بكركي، إن الراعي أعطى ما اسمته "فترة سماح" لن تتجاوز الأسبوع الحالي، وسيكون له موقف عالي السقف في حال بلغنا الأحد القادم من دون تعيين أو انعقاد جلسة لمجلس النواب.
هذا الكلام يترافق مع أجواء أخرى تشير إلى تصعيد من المحتمل حصوله من جانب الكتل المؤيدة لموضوع التمديد في حال عبرنا هذا الأسبوع من دون تحقيق شيء على مستوى تعيين أو الدعوة لجلسة لمجلس النواب.
يتقاطع ذلك مع رأي قوى سياسية، باتت تعتبر أنها في ضوء ما يجري، تمنح فرصة لمجلس النواب للتقرير في هذا الشأن، دون أن يغيب عن بالها وجود "خطة باء" (أو عمليًّا أكثر من خطة)، تتمثل إحداها في العودة إلى فكرة تعيين قائد أصيل للجيش. ويسجل في هذا الصدد الزيارة التي قام بها مدير المخابرات في الجيش العميد طوني قهوجي إلى البطريرك الراعي قبل أيام، والتباحث معه في شؤون وملفات أمنية تهم البلاد. وعلم "الأفضل نيوز" أن زيارة قهوجي، تتسم بالأهمية لاسيما وأنها تأتي بعد أيام من عودته من سفره إلى دولة عربية أساسية، حيث ناقش مع مسؤولين خلال زيارته ملفات ترتبط بالوضع اللبناني بشكل عام.

