سجّلت النبطية ومنطقتها، التزامًا كبيرًا بالدعوة للإضراب العام العالمي الذي دعا إليه ناشطون من مختلف دول العالم تنديدًا بجرائم الحرب والمجازر التي ينفذها العدو الإسرائيلي ضدّ قطاع غزة.
وأقفلت مؤسسات وإدارات رسمية والضمان الاجتماعي ودائرة مياه النبطية، إلى جانب المصارف والجامعات والمدارس والمعاهد الرسمية والخاصة أبوابها.
وشهدت الطرقات العامة حركة سير خفيفة جدًا، في حين فتح سوق الاثنين الشعبي في مدينة النبطية أبوابه أمام التجار والباعة من مختلف القرى، غير أنها شهدت حركة خجولة نسبيًا وأبدى الباعة "تضامنهم مع غزة قلبًا وروحًا"، إلا أنه بحسب قولهم "فالوضع الاقتصادي الصعب لا يسمح بالتوقف عن العمل".
وفي هذا الإطار، قالت محافظ النبطية هويدا الترك: "التزامًا بقرار مجلس الوزراء ، تداعينا لأجل الالتزام بهذا اليوم التضامني مع غزة والذي هو أبسط واجب نقوم به تجاه أهل غزة وشهداء غزة ومع أهل الجنوب الصامدين، الذين يقدّمون يوميًّا الشهداء من أجل تحرير الأرض ومن أجل مناصرة أهل غزة".
وأضافت: "اليوم الوقفة والحداد نترجمه بإقفال وإضراب، ولكن علينا أن نفكر أيضًا بكيفية دعم أهل غزة أكثر وأكثر".
وتابعت: "المقاومة في الجنوب لم تقصر أبدًا بدورها في الوقوف مع أهل غزة، ونحن كإدارات رسمية نقوم بواجبنا في تقديم ودعم كل ما لدينا لأهلنا في المناطق الحدودية".

