رأت حركة الأمة في بيانها الأسبوعي، "أن الانتخابات النيابية باتت في شوطها الأخير، والأسبوع المقبل سيكون اللبنانيون أمام مرحلة جديدة، تتضح معالمها مما سترسمه نتائج صناديق الاقتراع، وسيرى الذين بنوا حملاتهم الانتخابية بالتحريض على المقاومة وسورية وإيران، أي نتائج سيحصدون، لأنهم لم يقدموا لأهلهم وناسهم برامج عن كيفية تطوير النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي، بما في ذلك وجود قانون انتخاب جديد وعصري يسهم في تطوير وتنمية البلد، يؤدي فعلا إلى لبنان سيد حر ومستقل".
كما شددت حركة الأمة على "ضرورة أن تكون المرحلة المقبلة محطة جديدة في النضال الوطني لمواجهة الهدر والفساد وسرقة المال العام والأملاك العامة والخاصة واسترجاع المال المنهوب، وبناء الاقتصاد المنتج"، رأت "أن خصوم المقاومة سيعملون على استمرار الأزمة وإطالتها، لأنهم خاضعون للارادة الأميركية وضوئها المتلون".

