أكدت صحيفة ليبراسيون الفرنسية في تحقيق لها، أنّ "ادعاءات "إسرائيل" بوقوع فظائع في 7 تشرين الأوّل هدفت لحشد الرأي العام "الإسرائيلي" والدولي للانتقام العنيف في غزة".
وأشارت إلى أنّه "لم يتم قطع رأس أحد ولم يتم وضع أطفال في أفران أو تقييد أطفال كما ادعت "إسرائيل"، كما لم تكن هناك سيدة حامل بين الأسرى في 7 تشرين الأول".

