حنان ميسي - خاصّ الأفضل نيوز
أكد النائب عبد الرحمن البزري أنه لا يريد أي فراغ في قيادة الجيش وسيكون لنا موقف في جلسة مجلس النواب.
و اعتبر البزري في حديث خاص لموقع "الأفضل نيوز" أنَّ ما نشهده الآن في غزة متميز عن المواجهات الإسرائيلية الفلسطينية و لأول مرة هنالك مواجهة حقيقية ومنذ الإحتلال الإسرائيلي الفلسطيني و العدو لم يقم بأي إنجاز عسكري سوى بارتكاب الجرائم و المجازر بحق الأطفال و المدنيين.
أما عن الجبهة الجنوبية رأى البزري أن المقاومة لا تريد حرباً كبيرة لأن الواقع اللبناني له خصوصياته و اختارت أن تكون الجبهة الجنوبية مساندة للمقاومين الفلسطينيين لكي يخفف الضغط عنهم و أن تبقى ضمن قواعد الاشتباك و لكن ذلك لا يمنع أن يكون لبنان جاهزًا لأي احتمال و هذا التطور محفوف بمخاطر و توقعات خصوصاً أن إسرائيل تتلقى دعمًا عسكريًّا و دبلوماسيًّا وهو غير مسبوق و هذه الجبهة تتطلب جهة وطنية و قناعة مشتركة تدعم حق الشعب الفلسطيني في بناء دولتهم و تقرير مصيرهم و أيضاً تدعم حقنا كلبنانيين بالدفاع عن أرضنا خصوصاً في زمن الأزمات المتتالية من شغور رئاسي و من مشاكل في العديد من المؤسسات.
أما عن قرار 1701 قال: أن هناك ضغوطات على لبنان بتطبيق قرار 1701 ,موضحاً أن معظم التجاوزات كانت إسرائيلية و ليست لبنانية, و الحرب لها طرفان, كما يقولون علينا أن نضبط الوضع, وعلى الإسرائيلي أيضاً ألا يخرق القرار و لا يعتدى علينا , و أكد إن كان هناك مراجعة لقرار 1701 فهو لضمانة مصلحة و أمن لبنان و ليس لتحقيق إنجازات للعدو الإسرائيلي.
و اعتبر البزري أن موقف الموفد الفرنسي إلى لبنان سيئ جداً و هو يخرج عن إطار فرنسا الصديقة و الداعمة التي نعرفها, وأتى ليطلب منَّا أن نطمئن المحتل في فلسطين عن سلامة الشمال الحدودية و لم يقل إنه يأتي ليطمئن على سلامة القرى الجنوبية, و طالبا من فرنسا أن يكون موقفها متوازنًا بالصراع العربي- الإسرائيلي و تحديداً من جانب الحق الفلسطيني لأن الفرنسيين كانوا حريصين على حماية الأمن الإسرائيلي أكثر من اعتراضهم على قتل المدنيين و تدمير المستشفيات و غيرها ، و من المفترض أن يستعملوا كل وسائل الضغط لديهم على الاسرائيليين بأن لا يخرقوا القرار1701 و بالتالي نؤمن استقرار المنطقة.
و حول ملف قيادة الجيش و التمديد للعماد جوزيف عون : اعتبر أن الشغور الرئاسي و التقصير و الفشل السياسي كل ذلك أدى إلي تداعيات عديدة في كل مؤسسات الدولة, و لا نريد أي فراغ في قيادة الجيش لأن أي خلل سوف يكون له عواقب وخيمة في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها المنطقة , و إن كان هناك حل لهذا الموضوع بتأخير التسريح فليقدم مقترحه أو أي صيغة فلتتقدم الحكومة و تبحثه و في حال فشلت في ذلك, يجب على المجلس النيابي القيام بواجبه الوطني و التنفيذي و نحن كنواب مستقلين و تغيريين قسم مننا سيشارك في هذه الجلسات، و أكد أنه على رغم عدم حضوره جلسات تشريعية لكنه سيشارك في هذه الجلسات لأن المسؤولية الوطنية تتطلب منا المشاركة وسيكون لنا موقف وطني جدي و سنعمل جاهدين على قاعدة ممنوع الخلل في قيادة الجيش.
وعن ملف انتخابات رئاسة الجمهورية قال : إن الخطر المحدق بلبنان و المنطقة و التطورات الخطيرة يجب أن تجعلنا جميعاً نتنازل عن" أبراجنا العالية و كل واحد قاعد وراء متراس و متمسك فيه" أن نقترب جميعنا إلى الوسط لإيجاد صيغة وطنية مشتركة للخروج من الأزمة السياسية التي نحن فيها و عبر عن خشيته الأساسية من أن يتم تثبيت أوضاع المنطقة و لا يوجد من يمثل لبنان.
و حول أزمة النفايات في صيدا أشار إلى أنها مشكلة طويلة و مستعصية سببها فشل البلديات سابقاً تحديداً منذ سنوات في إنجاز ملف التلزيم و الكنس بشكل جيد و من ثم جاءت مشكلة انهيار الليرة و غيرها مما أدى إلى ارتفاع أسعار أجور المتعهدين, وأكد أن هنالك اتصالات مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي و الحكومة و بلدية صيدا من أجل تسهيل إنهاء عملية تلزيم جمع النفايات وعند الانتهاء منها سوف ننهي ملف كنس الشوارع ومن ثم نلتفت إلى الملف الأهم و الأخطر و هو ملف معالجة النفايات من قبل الشركة التي لا تقوم بواجبها، فقط تسجل أموالًا على الخزينة.

