شدّد مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، على أنه "يجب التعامل مع التهديد القادم من شمال إسرائيل بالردع والطرق الدبلوماسية".
وكشف سوليفان أنّه "ستكون هناك مرحلة جديدة في الحرب تركز على استهداف قيادة حماس"، لافتًا إلى أنه "أجرينا نقاشات قيمة في إسرائيل بشأن الانتقال إلى عملية عسكرية أقل كثافة".
وأشار إلى أنّه "سنركز مع القادة الإسرائيليين على طبيعة العمليات وأنواع الذخيرة المستخدمة، ونتفق مع إسرائيل على أن القتال سيستغرق أشهرا ولكن وفق مراحل مختلفة".
ورأى أن "تمييز إسرائيل بين المدنيين الأبرياء وحماس ليس مسألة أخلاقية فحسب بل استراتيجية أيضا"، مؤكدًا أن "السلطة الفلسطينية تحتاج إلى التجديد في ما يتعلق بطريقة حكمها وتمثيل شعبها".

