رأى وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أنه "عندما يصبح السلام في غزة ممكنًا فإنه يتوجب على أي شخص يشكل عقبة أمام الحل العادل والسلمي سواء كان فلسطينيًّا أو إسرائيليًّا أن يتنحى ".
ولفت إلى أن "المحادثات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لم تفشل، بل إن الاتفاق انهار مع الاقتراب من نهاية تنفيذه".
وقال: "لم تكن المنطقة التي يغطيها الاتفاق واسعة النطاق، وكان الخلاف الأخير حول تعريف الأسرى المتبقين، وهذا ما أنهى كل شيء، إنه أمر مؤسف".
وأضاف: "لقد اعتقدنا أن الأطراف ستكون لديها ثقة أكبر في العملية، وكنا نأمل أن يمنحونا المزيد من الوقت لإيجاد حل لهذا الخلاف والتوصل إلى حل وسط".
وأشار إلى أن "الهدنة الماضية أسفرت عن إطلاق سراح 109 أسرى وهذا يدل على أن المفاوضات يمكن أن تؤدي ليس فقط إلى إطلاق سراح الرهائن والأسرى وإعادتهم إلى ديارهم بأمان، بل يمكن أن تساعد أيضا في تخفيف المعاناة الإنسانية في غزة".

