أكّد جيش العدو أنّ "الرهائن الذين قتلهم جنوده من طريق الخطأ في غزة كانوا يلوّحون براية بيضاء ويتحدّثون بالعبرية، في منطقة تتعرّض فيها قوّاته لكمائن، بحسب العناصر الأولية للتحقيق".
وقال مسؤول عسكري للصحافيين إن "الرهائن الثلاث الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و28 عامًا، ظهروا “على مسافة عشرات الأمتار من أحد مواقعنا” في حي الشجاعية بمدينة غزة".
وتابع مصدر لوكالة "فرانس برس"، “لقد رآهم أحد الجنود عندما ظهروا، لم يكونوا يرتدون القمصان وكانوا يحملون عصا عليها قطعة من القماش الأبيض. شعر الجندي بالخطر وأطلق النار".
وأضاف المصدر “على الفور، أصيب شخص آخر وهرع إلى داخل المبنى”، مشيرًا إلى أن الجنود بعد ذلك “سمعوا نداء استغاثة باللغة العبرية”.
وأردف المسؤول العسكري “أمر قائد الكتيبة بوقف إطلاق النار، ولكن مرة أخرى تم إطلاق رشقات نارية باتجاه الشخص الثالث ومات”، مؤكدًا أن "الحادث كان “منافيًا لقواعد السلوك لدينا”.

