حذَرت دراسة أمريكية، من أن التعرض لمواد كيماوية موجودة في مستحضرات التجميل والعناية الشخصية والمنظفات يمكن أن يؤخر احتمالات الحمل لدى النساء.
وأشارت الدراسة إلى أن التعرض لـ"الفثالات"، وهي مجموعة من المواد الكيماوية، موجودة في العديد من المنتجات المنزلية، مرتبط بتأخر الحمل، لأنها تؤثر على الهرمونات المسؤولة عن الإنجاب.
ولفتت إلى أن "الفثالات" هي مواد كيماوية اصطناعية، تُضاف إلى العطور والمنظفات لجعل رائحتها أقوى وأكثر ثباتًا ومقاومة للتبخر، كما تضاف للشامبو لجعله أكثر سهولة في الاستخدام، فيما تضاف إلى البلاستيك لجعله أكثر مرونة ومقاومة للكسر.
ووجدت الدراسة أن النساء اللاتي تعرضن لمستويات مرتفعة من "الفثالات" كانت لديهن مستويات أعلى من الالتهاب والإجهاد التأكسدي؛ ما قد يؤدي لتلف الأعضاء والأنسجة وفي النهاية إلى المرض.
وبحسب الدراسة، فإن النساء اللاتي أظهرن مستويات أعلى من "الفثالات" كان لديهن انخفاض في هرمون الإستراديول، وارتفاع في الهرمون المنبه للجريب خلال الدورة الشهرية، ما يؤثر على الإباضة وحدوث الحمل.

