كشفت إذاعة "كان ريشت بيت" الصهيونية عن ازدياد الضغط الفرنسي، من أجل التوصل إلى تسوية دبلوماسية في جنوب لبنان.
وأشارت الإذاعة إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعث في الأيام الماضية، رسالة إلى لبنان، مفادها أن "قواعد اللعبة التي كانت قبل 7 تشرين الأول، ليست ذات القواعد المعمول بها اليوم، نحن نتواجد في واقع مختلف ويجب أن تفهموا أن الواقع تغيّر".
وزارت وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا الأراضي المحتلة، أمس الأحد، حيث التقت عددًا من كبار المسؤولين الصهاينة.
من ناحيته، دعا وزير مجلس حرب العدو الإسرائيلي بيني غانتس، الذي التقى كولونا قبل توجهها إلى لبنان، إلى "إبعاد "حزب الله" عن الحدود جنوب لبنان بناء على قرارات الأمم المتحدة، وإلا ستفعل إسرائيل ذلك بنفسها"، على حد تعبيره.

