ترأس محافظ البقاع القاضي كمال أبو جوده اجتماعًا لمجلس الأمن الفرعي في محافظة البقاع، في مكتبه، في سرايا زحلة حضره عدد من الشخصيات الأمنية.
وأشاد المحافظ ب"التنسيق والتعاون التام والسريع بين السلطة القضائية والأجهزة الأمنية والإدارية كافة لما فيه مصلحة البلاد والعباد"، مشددًا على "ضرورة استمرار التنسيق والتعاون القائم بين الأجهزة والاستجابة السريعة في معالجة المستجدات الأمنية، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد".
وجرى البحث في المواضيع الآتية:
أوّلًا:" الوضع الأمني داخل مخيمات النازحين السوريين ووضع المحال والمؤسسات التجارية المستثمرة بصورة غير شرعية، حيث اطّلع المحافظ من قادة الأجهزة الأمنية على الوضع الأمني داخل هذه المخيمات الذين أفادوا أن الوضع الأمني ممسوك وتحت السيطرة، كما تمّ بحث متابعة تنفيذ الإجراءات القضائية الإدارية لإقفال المحال والمؤسّسات المستثمرة بصورة مخالفة للقانون.
ثانيًا:" الاعتداء الذي تعرّض له كلّ من رئيس بلدية مكسة عاطف الميس والسيد عبدالله حنا في مدينة زحلة، حيث اطلع المحافظ من قادة الأجهزة الأمنية على التحقيقات الجارية تحت إشراف النيابة العامة الاستئنافية في البقاع والذين أفادوا أنّ العمل جار لتوقيف المعتدين وإحالتهم أمام القضاء المختص.
ثالثًا:" التدابير والإجراءات الأمنية الواجب اتخاذها خلال فترة الأعياد المجيدة، حيث اطّلع المحافظ من قادة الأجهزة الأمنية على التدابير والإجراءات الأمنية المتخذة خلال فترة الأعياد. وأعطى توجيهاته بهذا الخصوص للحفاظ على الأمن العام والنظام العام، وتسهيل حركة المواطنين لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة، طالبًا من المواطنين التقيد بإرشادات وتعلميات القوى الأمنية حفاظًا على أمنهم وسلامتهم، متمنيًا أن تحمل الأعياد المجيدة ظروفًا أفضل للبنان واللبنانيين.
وفي الختام، قرر المجتمعون "إبقاء اجتماعاتهم مفتوحة بهدف التنسيق والتعاون في حال حدوث أي طارئ".

