أعلنت الدنمارك تعزيز تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة، خصوصًا عبر فتح القواعد الجويّة العسكريّة الدنماركية أمام القوات الأميركية.
وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن خلال مؤتمر صحافي: "نعمل الآن على تعزيز تعاوننا الثنائي في مجال الدفاع ولا نريد إخفاء حقيقة أن الاتفاق مع الولايات المتحدة يمثّل أيضًا اختراقًا في سياسة الدفاع الدنماركية كونه يشمل جنودًا ومعدّات أميركية على الأراضي الدنماركية".
وأشارت وزراة الدفاع الدنماركية في بيان، إلى أنّ اتفاق التعاون الدفاعي سيسمح للأفراد والمعدّات الأميركية بالتمركز في "منشآت عسكرية دنماركية محدّدة على المديين القصير والطويل".
وأوضح وزير الدفاع الدنماركي ترويلز لوند بولسن أنّ مدة الاتفاق الأولية عشر سنوات، ويستطيع أيّ من الطرفين إلغاءه شرط الإبلاغ قبل عام.

