أكّدت وزارة الاقتصاد الألمانية، إنها تراقب الوضع في البحر الأحمر عن كثب في أعقاب الهجمات التي شنّها المسلّحون الحوثيّون في اليمن.
ويعتمد الاقتصاد الألماني، الذي يواجه صعوبات في تحقيق النمو هذا العام، بشكل كبير على التجارة، وقد تؤثر الهجمات بالسلب على التوقعات التجارية لألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا.
وأضافت الوزارة أنه لا يمكن تقدير تأثير الاضطرابات الحالية على الاقتصاد في الوقت الحالي.
وتابعت "لكن الأمر الواضح هو أن العطلات طويلة المدى للتجارة العالمية ستؤثر بالسلب على سلاسل التوريد وبالتالي على الاقتصاد".

