أشار المكتب الإعلامي لوزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال موريس سليم في بيان، إلى أنّ "إدارة شؤون البلاد تستوجب بالمسؤول - أي مسؤول - ألا يقع في التناقضات، وهذا مع الأسف حال رئيس الحكومة الذي يكرر دائمًا القول بأن لا تعيينات فئة أولى في غياب رئيس الجمهورية، ثم يطلب من وزير الدفاع أن يقترح أسماء لتعيينات في وزارة الدفاع هي من الفئة الأولى، فكيف يستقيم ذلك؟".
ولفت إلى أنّ "موقف غالبية الأطراف السياسيين ومرجعيات روحية تلتقي على عدم القبول بتعيينات في غياب رئيس الجمهورية وتكثر المزايدات في هذا الاتجاه".
وأعلن وزير الدفاع، جهوزيته لتقديم اقتراحات بتعيينات شاملة في مؤسسات وزارة الدفاع شرط توافر التوافق الوطني على إجرائها.
واعتبر أن "مثل هذا التوافق متى تحقق، يشكل ضمانة يمكن أن تعكس موافقة القيادات السياسية والمرجعيات الروحية، ويمكّن الحكومة رئيسًا وأعضاء من أقرار الملّح منها والضروري الذي يصّب في مصلحة البلاد العليا، ويبعد عن هذه التعيينات أي صفات كيدية أو استنسابية ولا تكون بالتالي مفصلة على قياس أحد".
وأكد سليم، استعداده لاقتراح أسماء تملأ الشواغر في مؤسسات وزارة الدفاع الوطني ، مشددًا على أنه لن يُقدم على أي خطوة من هذا القبيل ما لم تكن توافقية لأنه لن يكون شريكًا في تكريس أي انقسام في البلاد حول مؤسسات وزارة الدفاع الوطني كما حصل - ويا للأسف - قبل أيام.
كما أهاب بالمسؤولين على أي مستوى كانوا أن يقاربوا هذا الملف الوطني بامتياز بعيدًا عن الحسابات الشخصية أو المنافع الذاتية وتصفية الحسابات السياسية".

