لفت قائد حركة "أنصار الله" اليمنية عبدالملك بدرالدين الحوثي، إلى أنّه "على مدى 75 يواصل العدو الصهيوني الإسرائيلي عدوانه على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة مرتكبًا أبشع الجرائم".
وأشار إلى أنّ "العدو الصهيوني يستهدف الشعب الفلسطيني بكل وسائل الإبادة، وجعل مستشفيات غزة أهدافًا رئيسة معلنة لعملياته البرية وأعلن عمليات عسكرية على مستشفى الشفاء وغيرها في سلوك لا سابق له".
وشدّد على أنّ "الأمريكيين شركاء مع الصهاينة في كلّ جرائمهم منذ اللّحظة الأولى، فقد أرسلوا خبراءهم العسكريين للإدارة والتّخطيط وزوّدوه بآلاف القنابل المدمّرة".
وذكر الحوثي أنّ "الأمريكيين وجّهوا التهديد لكلّ دول المنطقة من أيّ تعاون مع الشعب الفلسطيني، لأنه يريد أن يؤمن للإسرائيلي الظروف الكافية لارتكاب الجرائم الفظيعة في غزة".
كما أوضح أنّ "شعبنا تحرّك عسكريًا في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، وقدمنا طلبًا معلنًا للدول التي تفصل جغرافيًّا بيننا وبين فلسطين المحتلة لتفتح منافذ مرور بريّة ليتحرّك مئات الآلاف من أبناء شعبنا إلى فلسطين.
وقال: "موقفنا هو ضد العدو الإسرائيلي ولم نستهدف به أي دولة أخرى وصبرنا على عمليات الاعتراض التي قامت بها بعض الدول العربية ولم نستهدفها، وإذا أراد الأمريكي أن يخضع شعوب أمتنا لتبقى متفرجة على جرائم الإبادة في غزة، فإن شعبنا قرر ألّا يخنع وألّا يركع وألّا يتراجع عن موقفه".
وأضاف: "تحرّكنا لا يستهدف السفن العالمية، المستهدف حصريًّا في موقف معلن إعلاميًّا وعبر التواصل الدبلوماسي، هو السفن الإسرائيلية أو المرتبطة بإسرائيل، نستهدف السفن التي إما ملكيتها للإسرائيليين أو يملكون جزءًا منها أو تذهب إلى موانئ فلسطين المحتلة جالبة المؤن للعدو الصهيوني".
وتابع: "أوجّه النصح لكلّ الدول التي يسعى الأمريكي لتوريطها بألّا تورط نفسها، وألّا تضحي بمصالحها وألّا تخسر أمن ملاحتها خدمة للصهاينة، التحرك الأمريكي الأخير لن يثنينا نهائيًّا عن موقفنا الثابت والمبدئي والأخلاقي الذي أعلناه منذ البداية إلى جانب الشعب الفلسطيني".
وختم بالقول: "لو كان موقفنا بلا تأثير لما صاح منه الإسرائيلي ولما أعلن تضرره منه ولما احتل مساحة حتى في الإعلام الإسرائيلي عن أضراره وتأثيره".

