أشار حزب الاتحاد في بيانٍ إلى أن "الاستهداف الصهيوني المتمادي على القرى والمناطق الجنوبية والتي تطال المدنيين وبيوتهم وأرزاقهم بعمق 60 كيلو متر، يدل دلالة واضحة على أن الكيان الصهيوني الغاصب يتحين الفرص لعدوان واسع يطال الجنوب في إطار سياسة صهيونية لتوسيع دائرة الحرب ظنًّا من قادة هذا العدو بأنّ القوة الصهيونية ترتكز إلى تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة الأميركية يمكن من خلال هذا التحالف تصفية قوى المقاومة العربية والإسلامية ليتاح لهذا الكيان تحقيق أحلامه التوسعية الكبرى".
وأكد الحزب بأنّه "إذا أقدم العدو على مغامرة عسكرية في لبنان، لن تكون هذه المغامرة في صالحه إطلاقًا، مهما كانت درجة المساندة الغربية له".
وأضاف، "إرادة أصحاب الأرض ستتغلب على الأساطيل وما تحمله من وسائل القتل والتدمير
فإذا كان أيّ عدوان صهيوني سيكون تحت مظلة تطبيق القرار 1701 فإن الكيان الغاصب هو من يخرق هذا القرار يوميًّا، ويمسّ بالسيادة الوطنية اللبنانية بشكل متواصل".
وختم، "إنّ قوى المقاومة ستكون في جهوزية تامّة لصدّ أيّ عدوان صهيوني وستلقّنه ضربات موجعة وستتحطم آلته العسكرية من جديد على أرض المقاومة والبطولة".

