أصدرت إدارة مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي بيانا توضيحا لما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام اليوم حول انتشار وباء الجرب وسير الأمور الإدارية في المستشفى، جاء فيه: "يهمنا أن نوضح بداية بأن مصلحة التمريض وإدارة المصلحة هم من الكوادر الأساسية التي تقوم عليهم المستشفى والذين يعملون بتفان وإنسانية في خدمة المواطنين المرضى ولم يقصروا في ذلك في أصعب الظروف ومع انتشار أخطر الأوبئة".
وأضاف: "من جهة ثانية وبما خص مسألة الجرب نشير إلى ما يلي:
– إستقبل المستشفى منذ حوالي 15 يوما مريضين ظهر احتمال إصابتهما بداء الجرب وخضعا للفحوصات اللازمة والإجراءات المتبعة لجهة الحجر وتلقوا العلاج اللازم.
– تحسبا لأي خطر انتشار وحفاظا على صحة المرضى وصحة العاملين في المستشفى، يتابع المستشفى عبر الدوائر الطبية المعنية الحالات المحتمل إصابتها بأمراض معدية أو الأوبئة والمستشفى صاحب خبرة بهذا الشأن والجميع يشهد على أسلوب الكوادر العاملة فيه بكيفية التعامل مع أخطر الاوبئة مؤخرا المتمثل بالكورونا.
– تبين من التحاليل الطبية والفحوصات التي أجريت لتاريخ صباح اليوم الجمعة عدم إصابة أي من موظفي المستشفى بداء "الجرب".
وأكدت إدارة المستشفى أن "العاملين لديها في مختلف الأقسام ملتزمون إجراءات الحماية والإجراءات التي وضعتها الإدارة، بخاصة أثناء التعاطي مع المرضى، كوضع الكمامات والقفازات وغسل اليدين المتكرر" .
وأملت من "وسائل الإعلام التأكد من أي خبر أو معلومة قبل نشرها، وبالأخص الأمور المتعلقة بصحة المواطن والتي قد تسيء إلى سمعة المستشفى والعاملين فيها وكذلك تثير الهلع في نفوس المواطنين، فهل يُعقل وجود 200 حالة جرب في مستشفى؟! لو كان الأمر كذلك لكنا في حالة انتشار وباء ربما وأكثر، وكإدارة جاهزون للتوضيح والإجابة عن أي استفسار ونحن لم نخجل يوماً في الاعلان عن أية حالة وبائية قد تصلنا بل كنا نعلن ونرشد المواطنين ونصدر بيانات توجيهية وتوضيحية في حينه، ونطمئن المواطنين اليوم بأنه لا انتشار لوباء الجرب في مستشفى الحريري الحكومي ولا في لبنان".

