أكّد النائب عبدالرحمن البزري، أنّ "مدينة صيدا تغرق للمرة الثالثة على الأقل في هذا الموسم، ويعود ذلك لأسباب عديدة، لكن أهمّها مشكلة النفايات المتراكمة والتي فشلت البلدية وإتحاد بلدية صيدا - الزهراني في إيجاد حلّ لهذه المعضلة، خصوصاً بعد أن قام وزير الداخلية بسام مولوي بسحب ملف التلزيم من جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء بحجّة غلاء الأسعار، رغم أن هناك العديد من البلديات والاتحادات التي تدفع أسعاراً أغلى من ذلك بكثير في عملية جمع النفايات".
واعتبر أنّ "ما حصل سينعكس بالطبع على المدينة رغم الجهود التي بذلت ليل أمس الخميس من قبل صندوق تكافل لجمع أكبر عدد ممكن من النفايات بعد فشل عملية التلزيم".
وإذا طلب، من "وزارة البيئة ووزارة الداخلية، إيجاد مقاربة جديدة لهذه المشكلة، لأن صيدا ليست معزولة عن لبنان"، مذكّرًا أنّه "عندما حصلت مشكلة نفايات في العاصمة بيروت، وفي العديد من مناطق جبل لبنان ومناطق أخرى، تدخّلت الدولة ضاربة بعرض الحائط الكلفة والأسعار وغيرها".
وطالب البزري المسؤولين، بالتّحرّك الفوري، وإلّا فإنّ علينا كممثلين للمدينة العمل على الضغط المدني الحقيقي من أجل إحقاق حقوق المدينة".

