أعلنت أجهزة الدولة والنيابة في باريس عن احتجازِ طائرةٍ منذ الخميس تُقِلُّ 303 من الركاب الهنود كانت تقوم برحلة بين الإمارات ونيكاراغوا، على خلفية شبهة "الاتجار بالبشر".
وقالت النيابة لوكالة فرانس برس إن الطائرة احتجزت بعد تلقي "بلاغ مجهول" مفاده أنها "تنقل ركابًا هنودًا قد يكونون ضحايا شبكة للاتجار بالبشر".
وأضافت النيابة أن التحقيق جارٍ "للتأكد مما إذا كانت هناك عناصر تدعم شبهة الاتجار بالبشر من قِبل عصابة منظمة، وهي جريمة يعاقب عليها بالسجن 20 عامًا وغرامة قدرها ثلاثة ملايين يورو".
وأوضحت النيابة أن "جلسات الاستماع والتدقيق في شروط وأهداف نقل الركاب" جارية.
كما ذكرت دائرة مارن (شمال شرق فرنسا) أن هذه الرحلة التابعة لشركة ليجند إيرلاينز الرومانية "ظلت متوقفة على مدرج مطار فاتري بعد هبوطها (الخميس) بعد الظهر" وصعود وحدة من الدرك التابع للنقل الجوي إلى متنها.

