أشار وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال علي حمية، إلى أنّ "وزارة الطاقة ليست معنيّة بتعزيل مياه النهر، وارتفاع منسوب المياه الذي أعاد المياه إلى الكرنتينا".
وخلال مؤتمر صحفي من مركز جرف الثلوج في ضهر البيدر، قال حمية: "تواصلت مع رئيس الحكومة ووزير الطاقة، ومن الواضح أن بلدية بيروت ستقوم بتعزيل مجرى النهر كي تخرج المياه بشكل انسيابي".
وأضاف أنّ "الدولة اللبنانية قائمة على عدد من الوزارات، وإن لم تقم هذه الوزارات بواجباتها لا يمكننا فعل شيء، فوزارة الأشغال والنقل صلاحيتها الإدارية على الأوتوسترادات الرئيسية".
وفي السياق، قال حميّة: "لدينا مراكز جرف للثلوج على السلسلتين الشرقية والغربية، ونحن لدينا هدفان نسعى لتحقيقهما من خلال العمل الذي تؤدّيه مراكز جرف الثلوج ، الأول يتمثّل بالسّلامة المروريّة على الطرقات الجبليّة ما بين السلسة الغربيّة والشرقيّة، والثّاني لأجل تعزيز السياحة الشتويّة".
وأوضح "نحن لم نقف مكتوفي الأيدي وتمنعنا عن القيام بواجباتنا ، لا بل أنّنا حاولنا وعملنا لطمأنة اللبنانيين من خلال إتمام صيانة 90% من الآليات وبشكل كامل، وذلك في أكثر من عشرين مركز".
ولفت إلى "أنّنا يوم أمس قُمنا بتأمين أعلى سعة من المازوت في جميع مراكز جرف الثلوج، وكذلك الملح سنقوم بتأمينه، حتى أنّ الكادر البشري "الجنود المجهولين" قُمنا بتأمين مردود رمزي لهم كباقي موظفي الإدارة الرّسمية في الدولة، كوننا نعلم أنّ إيراداتهم على الليرة اللبنانية، مؤكّداً أنّ "جميع مراكز جرف الثلوج قد أمّنا لها المازوت وصيانة الآليات وهي جاهزة لمجابهة العواصف ".
وأشار إلى أننا "سنقوم بالتواصل مع معالي وزير الدّاخلية وهو دائماً متعاون بخصوص عديد قوى الأمن الداخلي على الطرقات الجبلية".
وذكر بأنّ" قوى الأمن الداخلي ستقوم بإغلاق الطريق بمجرد أن تبدأ العاصفة الثلجيّة وهو أمر طبيعي، والسبب أن الأولويّة هي دائماً لسلامة الأرواح وذلك بالتنسيق مع مراكز جرف الثلوج، أما عندما تكون الطرقات سالكة تعود قوى الأمن الداخلي الى فتحها".
وناشد حميّة "المواطنين ضرورة التزام توجيهات قوى الأمن الداخلي، فنحن لا يمكننا أن نكون أقوى من الطبيعة، وخصوصاً مع التغيُّر المناخي".

