رأى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أنّ "فلسطين كانت وما زالت القضية الأولى للدول الإسلامية ولكلّ أحرار العالم"، مشيرًا إلى أنّ "الحلّ النهائي يتمثّل بطرد الاحتلال من الأراضي الفلسطينية".
وفي كلمة له خلال المؤتمر الدولي لدعم فلسطين في طهران، قال رئيسي: "يؤسفنا دعم الولايات المتحدة والدول الغربية السافر للمجازر الصهيونية في غزة".
وأضاف أن "الولايات المتحدة يدها ملطّخة بدماء الفلسطينيين وهي طرف في العدوان عليهم".
وأشار الرئيس الإيراني إلى أنّ عملية طوفان الأقصى جاءت ردًّا على الظّلم الذي تعرّض له الشعب الفلسطيني".
ولفت إلى أن "إسرائيل" لم تفِ بالتزاماتها في معاهدات السلام والقرارات الدولية بشأن القضية الفلسطينية.
وأوضح أن "حماس تمثّل خيار أهالي غزة، ومصير هذه المنطقة يحدده الفلسطينيون".
وتابع: "غزة يجب أن يقودها أناس من غزة وولى الزمن الذي تقرر فيه الولايات المتحدة مصائر الشعوب"، كما أننا لا نتردد في الإعلان عن دعمنا للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني".
وأكّد رئيسي أنّ "الشعب الفلسطيني سينتصر والهزيمة ستلحق بالكيان الصهيوني"، مشددًا على أنه "من واجب شعوب العالم عدم الاعتماد على المنظمات الدولية العاجزة عن إنهاء الحرب وإرساء السلام".
وكانت قد بدأت صباح اليوم في العاصمة الإيرانية طهران أعمال مؤتمر دولي حول القضية الفلسطينية بمشاركة مسؤولين سياسيين كبار من دول أجنبية وشخصيات سياسية ودينية بارزة ومفكرين وإعلاميين من أكثر من 50 دولة.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني قد أعلن في وقت سابق، أن هدف إقامة هذا المؤتمر هو رفع مستوى الدعم الدولي للشعب الفلسطيني المظلوم في غزة والضفة الغربية و زيادة الضغوط على الكيان الصهيوني من أجل وقف عدوانه العسكري على غزة ورفع الحصار عنها بشكل كامل وتسريع إرسال المساعدات الإنسانية الدولية إلى الشعب الفلسطيني.

