علّقت وزارة الطّاقة، على فيضان الطّرقات الّذي حصل على طرقات لبنان ومنها الطريق المحاذية لنهر بيروت مساء أمس الجمعة، وقالت في بيان: "لقد هطل أكثر من 100 ملم من الأمطار خلال بضع ساعات، في وقت لا يمكن لأيّ بنى تحتية مهما بلغ عامل الأمان المتّخذ عند تصميمها أن تستوعب هذه الكميات".
وأضافت: "سبق لوزارة الطاقة هذا العام أن قامت بتفقد الأنهر التي تقع ضمن نطاق صلاحياتها، والتي تشمل المجرى الطبيعي باستثناء المصب الواقع ضمن الأملاك العامة البحرية، والذي يقع تحت مسؤولية وزارة الأشغال العامة مثله مثل أقنية تصريف مياه الأمطار والريغارات على الطرقات، وقد تبين أن مجاري الأنهر سالكة وجارية مياهها بشكل طبيعي بعد عمليات إعادة التنظيف التي جرت من ضمن إمكانيات الوزارة المادية الخجولة".
وأشارت إلى أنّها "قامت بعدة زيارات ميدانية لمجرى نهر بيروت ولم يتبيّن وجود أيّ عوائق إلّا ما يختص بجسر السوكلين القديم الذي يعيق بعضًا من جريان النهر والذي حذّرت منه الوزارة على مدى السنوات الماضية".
ولفتت إلى أنّه "على الرغم من كمية المتساقطات الهائلة، وبحسب الصور والفيديوهات، لم يسجّل خروجٌ للنهر عن ضفافه بل إن الطرقات قد فاضت بالمياه حتى قبل ارتفاع منسوب المياه بسبب عدم قدرة الأقنية على استيعاب كميات الأمطار وتراكم الأوساخ والنفايات فيها وهذا حال العديد من الطرقات التي غرقت بالمياه دون أن تكون مجاورة لأية أنهار".

