أفادت هيئة بثّ الاحتلال، بأنّ "الجيش يستعدّ للانتقال إلى "المرحلة الثالثة" من الحرب في غزة خلال الأسابيع المقبلة".
وبحسب هيئة البث، شهدت المرحلة الأولى من الحرب غارات جويّة وبريّة وبحريّة مكثّفة، فيما تضمّنت المرحلة الثانية اجتياحًا بريًّا موسّعًا بالدبابات.
وقالت: "على ضوء الإنجازات المحقّقة سيتمّ وقف الاجتياح البرّي، وتسريح عناصر من قوات الاحتياط، وتقليص العمليات العسكرية، والانتقال إلى عمليات واغتيالات محدّدة، وإقامة منطقة عازلة آمنة داخل قطاع غزة".
وأضافت: "كجزء من المناقشات حول إعادة الانتشار، يستعدّ الجيش الإسرائيلي لتقليص عدد المقاتلين في غزة، وتسريح جنود من الاحتياط، وإخراج المقاتلين بانتظام، والاستعداد للقتال بشكل مستهدف".
وزعمت الهيئة أنّ "الجيش يسيطر على جزء كبير من شمال قطاع غزة، ولا يزال بعيدًا عن السيطرة على الجزء الجنوبي من قطاع غزة خاصة في خان يونس ورفح، حيث لا تزال هناك معارك طاحنة".
وأشارت إلى أنّ "معدل التّقدّم في الجنوب بطيء نسبيًّا مقارنة بالتقدم في شمال القطاع"، لافتة إلى أنّ "العمليات في جنوب قطاع غزة تهدف إلى تصفية كبار مسؤولي حماس، وهي تتم في منطقة كثيفة السكان ومعقّدة، في ظلّ الحرص على عدم إصابة الرهائن الإسرائيليين.

