أشارت وزارة دفاع العدو الإسرائيلي، في بيان إلى أن " غالانت أجرى تقييمًا للوضع في القيادة الشمالية، حيث ألقى نظرة عامة على أنشطة الفِرق العاملة في المنطقة الحدودية، للدفاع عن المنطقة، وإحباط عمليات حزب الله، وتدمير أصول (كمبان ومنشآت) الحزب".
وقال غالانت: "الجيش الإسرائيليّ سيواصل العمل حتى عودة السكّان إلى منازلهم، بعد تغيُّر الوضع الأمنيّ في المنطقة الحدودية".
وأضاف: "لقد انتهيت الآن من تقييم الوضع في القيادة الشمالية، على غرار ما أقوم به مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، في قطاعات القيادة المختلفة أو في مقرّ القيادة، حيث ألتقي بالمقاتلين والقادة النظاميين أو في الاحتياط".
وتابع: "أُطلقت النيران على القيادة الشمالية دون أي استفزاز إسرائيلي، نتيجة لقرار حزب الله، ولن نسمح بالعودة إلى الوضع السابق الذي كنا فيه حتى 6 تشرين الأول".
وأوضح غالانت إن "من أجل إعادة السكان إلى البلدات الإسرائيلية الحدودية في شماليّ البلاد، هناك حاجة إلى أحد أمرين: إما إجراء توافُقي نحن معنيّون به، وفي إطاره سيتمّ إنشاء وضع مختلف، أو سنحقق واقعًا مختلفًا نتيجة نشاط عسكريّ".
كما زعم غالانت أن "حزب الله ينظر إلى ما يحدث في غزة، ويتفهم جيدًا أن ما فعلناه في غزة يمكن أن نفعله أيضا في العواصم (في إشارة إلى التهديد الإسرائيلي بشأن احتمال مهاجمة بيروت)، لا نريد هذا الاحتمال، لكننا لن نترك السكان دون حماية، وسنعيدهم إلى منازلهم".
وختم: "نحن في حرب طويلة الأمد، حرب تتطلب عزيمة وطنية، وحرب سينتصر فيها الجانب الأقوى من وجهة النظر الوطنية والاجتماعية".

