نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن جلسة في الكنيست حضرها جنود احتياط في جيش العدو "غاضبون"، قولهم إن أعمالهم الخاصة تنهار أثناء انخراطهم في الحرب ضد قطاع غزة بسبب نقص المساعدات الحكومية.
وأشار جندي الاحتياط ليئور موشاييف، الذي كان حتى أيام قليلة يقاتل في حي الشجاعية شمالي قطاع غزة، إلى أن شركته انهارت.
وقال: "وضعي كارثي. كل يوم أخرج فيه لا أعرف كيف سأنهي يومي، أخشى أن أستخدم بطاقتي الائتمانية لشراء حليب الأطفال لابنتي".
وأضاف: "لم أتسلم شيكلا، الثلاجة فارغة، ولم أحصل على أي منحة، أنا أخاطر بحياتي كل يوم والرصاص يمر فوق رأسي، أنا أخاطر بحياتي لحمايتكم وحماية الجميع، هل يوجد أحد هنا ثلاجته فارغة؟ هل أحد منكم لم يتقاض راتبًا؟".
وتابع: "لم نفكر مرتين، لقد تركنا كل شيء في اليوم الأول من الحرب، تركنا عائلاتنا وأعمالنا وذهبنا، ذهبت أنا إلى غزة وذهب أخي إلى الشمال".
وعندما سأله ممثل مصلحة الضرائب عن سبب عدم تقديمه مطالبة بالتعويض، لفت موشاييف للجنة إلى أنه "غير مسموح له بأخذ هاتف محمول إلى غزة".

