تجددت التحرّكات الاحتجاجية في بلغراد للتنديد بأعمال تزوير يقول معارضون إنّها شابت الانتخابات التشريعية الأخيرة التي فاز فيها اليمين القومي الحاكم، في حين اتّهمت موسكو الغرب بالسعي إلى "زعزعة استقرار" صربيا.
وعمد مئات من المتظاهرين في بادئ الأمر إلى قطع شوارع رئيسية في بلغراد قبل أن يتجمّعوا مساء أمام مراكز للشرطة للمطالبة بتخلية سبيل محتجين أوقفوا الأحد خلال مواجهات دارت أمام مقرّ بلدية العاصمة.
والأحد هاجم متظاهرون مبنى البلدية وحاولوا اقتحامه قبل أن تتمكّن قوّات الأمن من صدّهم.
وأعلنت السلطات أنّ عنصري شرطة أُصيبا "بجروح خطرة" خلال الاحتجاج، بينما أوقف أكثر من 35 شخصاً.

