أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني رفضهما التام لجميع محاولات تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم أو نزوحهم داخلياً.
وصرّح المتحدّث الرسمي باسم الرئاسة المصرية المستشار أحمد فهمي بأن "الزعيمين عقدا مباحثات أعربا خلالها عن الارتياح لوتيرة التنسيق والتشاور بين البلدين، والتي تعكس الأهمية الكبيرة للعلاقات بين الشعبين والقيادتين، كما عرض الرئيسان سبل تطوير العلاقات وفتح آفاق جديدة لتعزيزها في مختلف المجالات، بما يتفق مع العلاقات الخاصة والأخوية بينهما".
وأضاف أن "المباحثات تناولت تطوّرات الأوضاع الإقليمية، وخاصة في قطاع غزة، والمأساة الإنسانية التي تواجه القطاع".
وشدّد الزعيمان على أنّ "الحلّ الوحيد الذي يجب أن يدفع المجتمع الدولي نحو تنفيذه هو الوقف الفوري لإطلاق النار، ونفاذ المساعدات الإغاثية بالكميات والأحجام والسرعة اللازمة مع الدفع الجاد نحو مسار سياسي للتسوية العادلة والشاملة يفضي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمقررات الشرعية الدولية ذات الصلة".
كما أكد الجانبان أنّ "هناك مسؤوليّة سياسيّة وأخلاقيّة كبيرة تقع على عاتق المجتمع الدولي نحو تنفيذ قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة على النحو الذي يحفظ مصداقية المنظومة الدولية"، وشدّدا على "أهمية عدم توسع دائرة الصراع بما يتسبّب في زعزعة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".

