نادر حجاز _mtv
أسوأ ما في هذا البلد أنَّ الحقوقَ فيه باتت منّةً، وتستدعي استحضار كلِّ وسائل الضغط والمناشداتِ للحصول عليها، الا أنَّ الأبشعَ أن يخوض هذه التجربة جيل من الشباب الصاعد الذي يتسابق مع أحلامه لتحقيق طموحاته، وإذ ببلده يخذله بأبسط مقومات المواطنة، وأسخف مقومات الحياة.
(٢٢ رياضياً)، من عمر( ١٥ عاماً وما دون)، من صفوف نادي ضهر الأحمر الرياضي لكرة القدم، في قضاء راشيا، كانوا يتحضرون للسفر الى إيطاليا ؛لتمثيل لبنان في دورة رياضية في كرة القدم، والتي يشارك فيها( ٦٠ فريقا) من حول العالم، لكن للأسف عجز النادي واللاعبون عن الاستحصال على جوازات السفر بسبب توقف جهاز الأمن العام عن إصدار الجوازات للأسباب المالية التي باتت معروفة.
النادي رفع الصوت عبر موقع mtv مطالباً بمنح هؤلاء اللاعبين استثناءات خاصة ،ومساعدتهم في الحصول على جوازات السفر قبل موعد الرحلة المقررة في (٣٠ أيار) الجاري.
الوقت يداهم الفريق الذي يعيش أعضاؤه الذين لا يتعدّون سن الخامسة عشرة حالة من الخذلان والصدمة لما وصلت اليه أوضاع وطنهم. الا أن الأيام المتبقية كافية للتدخل من قبل المعنيين لمنحهم استثناءات واستصدار جوازات سفر تسمح لهم بتمثيل لبنان في هذه الدورة الرياضية، خاصة وانهم لا يطالبون بأي مساعدة مالية، كل ما يريدونه جواز سفر.
هذه المناشدة هي طبعا برسم كل من وزير الداخلية" بسام مولوي"، والمديرية العامة للأمن العام، وطبعا وزير الشباب والرياضة علّها تلقى آذانا صاغية، خصوصاً وأن الأموال المخصصة لطباعة جوازات السفر باتت في مصرف لبنان ومن الممكن اتخاذ إجراءات عاجلة لحل مشكلة هؤلاء اللاعبين.

