لفت تجمّع "العلماء المسلمين" في بيان له حول التطورات الميدانية والسياسية بخاصة في فلسطين المحتلة وجنوب لبنان، إلى أنّه "دخلنا في اليوم الرابع والثمانين للعدوان على غزة، وما زالت المقاومة الفلسطينية تكبّد العدو الصهيوني الخسائر الكبيرة، وهذا إن دل على شيء فإنه يدلّ أوّلًا على قوة المقاومة وعلى جهوزيتها".
وأيّد "التجمّع" ما صدر عن "هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف من استنكار للمجازر التي يرتكبها العدوان الصهيوني في قطاع غزة".
وقال التجمّع في بيانه: "إن الموقف الإسلامي يستدعي أولًا دعم الصمود في غزة وتوفير كل التبرعات الممكنة من أجل إيصالها إلى الشعب المظلوم هناك، كما وتوفير الغطاء السياسي لما تقوم به المقاومة، إضافة إلى الخروج إلى الشوارع من أجل الضغط على الحكومات لاتخاذ مواقف أكثر جرأة في مواجهة الحصار".
وطلب "التجمع" من الأهالي أن يستجيبوا إلى مطلب المقاومة في فصل الكاميرات الخاصة أمام المنازل والمتاجر والمؤسسات المرتبطة بشبكة الإنترنت، لأن العدو ظهر أنه يستخدمها ويستفيد منها في عملية ملاحقة المقاومين".
كما دعا الدولة اللبنانية لأن "تطلب من قوات اليونيفيل ألّا تتجوّل في البلدات الجنوبية إلّا بموافقة ومشاركة من دوريات للجيش، لأن ذلك سيعدّ خرقًا لمبدأ عمل هذه القوات في الجنوب، ممّا سيؤدّي إلى أن يقوم الأهالي بالتّصدّي لها، لأن هذه القوات لا بدَّ وأنها تقوم بأنشطة استخباراتية ورصد لتحركات المقاومة الإسلامية بعد إعماء هذا العدو من خلال العمليات التي قامت بها المقاومة الإسلامية في لبنان، وبالتالي من أجل سلامة قوات اليونيفيل عليها أن تعود لأن تبلغ الجيش اللبناني بأيّ تحرك تريد أن تقوم به ميدانيًّا في الجنوب اللبناني".
واستنكر "التجمّع" العدوان الصهيوني اللّيلي على محيط دمشق والمنطقة الجنوبية في سوريا والتي تعتبر استمرارًا لقرار صهيوني بتصعيد عمليات قصفه في داخل سوريا، محاولًا بذلك أن يضغط على محور المقاومة، وهذا ما يستدعي أن يكون هناك ردّ متناسب مع هذه العمليات، ولأن هذا العدو لا يفهم إلّا لغة القوة، ولا بد من أن يكون هناك رد على قاعدة القصف بالقصف".

